فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تفاوت وقع الضرب في الحدود

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يتفاوت وقع الضرب في الحدود بحسب نوع الحد أم هو على السواء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وقع الضرب في الحدود يتفاوت، وأشده في التعزير ثم الزنا ثم الشرب ثم القذف

يتفاوت
المالكية

وقع الضرب في الحدود يتفاوت، فهو في الزنا أشد منه في القذف، وفي القذف أشد منه في الشرب

يتفاوت
الشافعية

وقع الضرب في الحدود يجب أن يكون له وقع في الكل

على السواء
الحنابلة

وقع الضرب في الحدود يجب أن يكون له وقع في الكل

على السواء

نص المسألة

واختلفوا في وقع الضرب في الحدود، هل يتفاوت أو هو على السواء؟ واختلفوا في وقع الضرب في الحدود، هل يتفاوت أو هو على السواء؟ فقال أبو حنيفة: أشد الضرب التعزيز، ثم الزنا ثم شرب الخمر، ثم القذف. وقال مالك: الضرب في حد الزنا أشد منه في حد القذف، وفي القذف أشد منه في شرب الخمر. وقال الشافعي وأحمد: يجب أن يكون له وقع في الكل. باب السرقة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتفاوت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يتفاوت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

على السواء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

على السواء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.