فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قتل المرأة في قطع الطريق

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم المرأة التي شاركت الرجال في قطع الطريق فقتلت وأخذت المال؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المرأة القاطعة للطريق إذا قتلت وأخذت المال تُقتل قصاصًا وتضمن المال، ومن كان ردءًا لها من الرجال لم يجب عليه شيء

قصاص وضمان
المالكية

المرأة القاطعة للطريق إذا قتلت وأخذت المال تُقتل حدًّا

قتل حدًّا
الشافعية

المرأة القاطعة للطريق إذا قتلت وأخذت المال تُقتل حدًّا

قتل حدًّا
الحنابلة

المرأة القاطعة للطريق إذا قتلت وأخذت المال تُقتل حدًّا

قتل حدًّا

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا كانت مع الرجال في قطع الطريق امرأة فقتلت هي وأخذت المال؟ واختلفوا فيما إذا كانت مع الرجال في قطع الطريق امرأة فقتلت هي وأخذت المال؟ فقال أحمد ومالك والشافعي: تقتل حدا. وقال أبو حنيفة: تقتل قصاصا وتضمن المال، ومن كان ردءا لها من الرجال لم يجب عليه شيء.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قصاص وضمان

موضعها في«المبسوط» ج ٩ ص ١٩٧

لِأَنَّ الْوَاجِبَ قَتْلٌ وَقَطْعٌ، وَفِي الْقَطْعِ الْوَاجِبِ جَزَاءُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ سَوَاءٌ كَالسَّرِقَةِ، وَفِي الْقَتْلِ الْوَاجِبِ جَزَاءُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ سَوَاءٌ كَالرَّجْمِ وَذَكَرَ الْكَرْخِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - أَنَّ حَدَّ قَطْعِ الطَّرِيقِ لَا يَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ؛ لِأَنَّ السَّبَبَ هُوَ الْمُحَارَبَةُ وَانْقِطَاعُ الطَّرِيقِ بِهِمْ وَالْمَرْأَةُ بِأَصْلِ الْخِلْقَةِ لَيْسَتْ بِمُحَارِبَةٍ كَالصَّبِيِّ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِي اسْتِحْقَاقِ مَا يُسْتَحَقُّ بِالْمُحَارَبَةِ، وَهُوَ السَّهْمُ مِنْ الْغَنِيمَةِ لَا يُسَوَّى بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، فَكَذَلِكَ فِي الْعُقُوبَةِ الْمُسْتَحَقَّةِ بِالْمُحَارَبَةِ، وَهُوَ السَّهْمُ مِنْ الْغَنِيمَةِ لَا يُسَوَّى بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، فَكَذَلِكَ فِي الْعُقُوبَةِ الْمُسْتَحَقَّةِ بِالْمُحَارَبَةِ، وَلَكِنْ يَدْخُلُ عَلَى هَذَا الْعَبْدِ فَأَنَّهُ لَا يُسَاوِي الْحُرَّ فِي اسْتِحْقَاقِ السَّهْ

المالكية

قتل حدًّا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قتل حدًّا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قتل حدًّا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.