هل تصير الأرض مسجدًا أو مقبرة وقفًا بمجرد الإذن للناس بالصلاة فيها أو الدفن فيها؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
صيرورة الأرض وقفًا بالإذن بالصلاة أو الدفن فيهاالأرض لا تصير مسجدًا، والمقبرة لا تصير وقفًا، ولو نطق بالوقف؛ وله الرجوع في إحدى الروايتين ما لم يحكم به حاكم أو يخرجه مخرج الوصايا
لا تصير وقفًا
المالكية
صيرورة الأرض وقفًا بالإذن بالصلاة أو الدفن فيهاتصير وقفًا بذلك وإن لم ينطق به
تصير وقفًا
الشافعية
صيرورة الأرض وقفًا بالإذن بالصلاة أو الدفن فيهالا تصير وقفًا بذلك حتى ينطق به
لا بد من النطق
الحنابلة
صيرورة الأرض وقفًا بالإذن بالصلاة أو الدفن فيهاتصير وقفًا بذلك وإن لم ينطق به
تصير وقفًا
نص المسألة
واختلفوا فيما إذا أذن للناس في الصلاة في أرض أو في الدفن فيها واختلفوا فيما إذا أذن للناس في الصلاة في أرض أو في الدفن فيها. فقال أبو حنيفة: أما الأرض فلا تصير مسجدا ولو نطق بوقفة حتى يصلى فيها، وأما المقبرة فلا تصير وقفا وإن أذن فيه ونطق به ودفن فيها وله الرجوع، في إحدى الروايتين عنه، ما لم يحكم به حاكم أو يخرجه مخرج الوصايا. وقال الشافعي: لا تصير وقفا بذلك حتى ينطق به. وقال مالك وأحمد: تصير بذلك وقفا وإن لم ينطق به.