فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم ما فضل من الطعام عند الخروج

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُرد ما فضل من الطعام والعلف إذا أُخرج إلى دار الإسلام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ما فضل من الطعام والعلف وأُخرج إلى دار الإسلام يكون غنيمة قلّ أو كثر

غنيمة
المالكية

ما فضل من الطعام والعلف وأُخرج إلى دار الإسلام يكون غنيمة، نقله الطحاوي عن مالك

غنيمة
الشافعية

ما فضل من الطعام والعلف وأُخرج إلى دار الإسلام يُرد إن كثر، وفي النادر قولان، يرد إن كان كثيرا له قيمة؛ وحكى الطحاوي عنه أنه غنيمة

يرد الكثير
الحنابلة

ما فضل من الطعام والعلف وأُخرج إلى دار الإسلام روايتان: كالحنفية، أو يرد الكثير دون اليسير

روايتان

نص المسألة

واختلفوا في الطعام والعلف والحيوان تكون في دار الحرب هل يجوز استعماله من غير أذن الإمام؟ واختلفوا في الطعام والعلف والحيوان تكون في دار الحرب هل يجوز استعماله من غير أذن الإمام؟ فقال أبو حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين: لا بأس بأكل الطعام والعلف والحيوان في دار الحرب بغير إذن الإمام وإن خرج منه شيء إلى دار الإسلام، كان غنيمة قل أو كثر. وعن أحمد رواية أخرى: يرد ما فضل إن كان كثيرا ولا يرد إن كان يسيرا. وقال الشافعي: إن كان كثيرا له قيمة رد، وإن كان ندرا فقولان. وحكى الطحاوي عن مالك والشافعي: أن ما خرج إلى دار الإسلام فهو غنيمة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غنيمة

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٣ ص ٢٥٣

(وَمَا فَضُلَ رُدَّ إلَى الْغَنِيمَةِ) أَيْ الَّذِي فَضُلَ فِي يَدِهِ مِنْ الَّذِي كَانَ أَخَذَهُ قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنْ الْحَرْبِ لِيَنْتَفِعَ بِهِ رَدَّهُ إلَى الْغَنِيمَةِ بَعْدَ الْخُرُوجِ إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ لِزَوَالِ حَاجَتِهِ وَالْإِبَاحَةُ بِاعْتِبَارِهَا وَهَذَا قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَبَعْدَهَا إنْ كَانَ غَنِيًّا تَصَدَّقَ بِعَيْنِهِ إنْ كَانَ قَائِمًا وَبِقِيمَتِهِ إنْ كَانَ هَالِكًا وَالْفَقِيرُ يَنْتَفِعُ بِالْعَيْنِ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إنْ هَلَكَ لِأَنَّهُ لَمَّا تَعَذَّرَ الرَّدُّ صَارَ فِي حُكْمِ اللُّقَطَةِ قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -

المالكية

غنيمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يرد الكثير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.