فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط الزاد والراحلة للجهاد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط في وجوب الجهاد ملك الزاد والراحلة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الزاد والراحلة في الجهاد شرط في الجهاد

شرط
المالكية

الزاد والراحلة في الجهاد ليس شرطًا في الجهاد، إذا تعين الجهاد على أهل بلد بينهم وبين موضع الجهاد مسافة قصر، وجب عند مالك على غير مالك الزاد والراحلة

ليس شرطًا
الشافعية

الزاد والراحلة في الجهاد شرط في الجهاد

شرط
الحنابلة

الزاد والراحلة في الجهاد شرط في الجهاد

شرط

نص المسألة

واختلفوا هل من شروط الجهاد والزاد والراحلة؟ واختلفوا هل من شروط الجهاد والزاد والراحلة؟ فقال الشافعي وأحمد وأبو حنيفة: من شرطه الزاد والراحلة. وقال مالك: ليس من شرطه الزاد والراحلة، ويتصور الخلاف معه فيما إذا تعين الجهاد على أهل بلد وبينهم وبين موضع الجهاد مسافة تبيح القصر فلا يجب عندهم إلا على من يملك زادا وراحلة يبلغانه إلى موضع الجهاد وعنده يجب

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٦٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ليس شرطًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٦ ص ١٩

(وَكُلُّ عُذْرٍ مَنَعَ وُجُوبَ الْحَجِّ) كَفَقْدِ زَادٍ وَرَاحِلَةٍ (مَنَعَ الْجِهَادَ) أَيْ وُجُوبَهُ

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.