الحنفية
تسوية بلا تقدير للأقللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ما تحمله العاقلة من الدية مقدَّر على كل واحد منهم أم هو بحسب الطاقة والاجتهاد؟
ما يُؤخذ من كل فرد من العاقلة يُسوّى بينهم، من ثلاثة دراهم إلى أربعة، وأقله لا يتقدر
تسوية بلا تقدير للأقلما يُؤخذ من كل فرد من العاقلة لا يتقدر، بحسب الإمكان والسهولة، بما لا يضر به
بحسب الطاقةما يُؤخذ من كل فرد من العاقلة يتقدر أقله، ولا يتقدر أكثره، على الغني نصف دينار وعلى المتوسط ربع دينار ولا ينقص
أقله مقدرما يُؤخذ من كل فرد من العاقلة لا شيء مؤقت، بحسب الإمكان والسهولة، بما لا يضر به
بحسب الطاقةواختلفوا فيما تحمله العاقلة هل هو مقدرا، وعلى قدر الطاقة والاجتهاد؟ واختلفوا فيما تحمله العاقلة هل هو مقدرا، وعلى قدر الطاقة والاجتهاد؟ فقال أبو حنيفة: يسوى بين جميعهم فيؤخذ من ثلاثة دراهم إلى أربعة وأقله لا يتقدر. وقال مالك وأحمد: ليس فيه شيء مؤقت على كل واحد، وإنما هو بحسب ما يمكن ويسهل ولا يضر به. وقال الشافعي: يتقدر أقله فيوضع على الغني نصف دينار وعلى المتوسط الحال ربع دينار ولا ينقص من ذلك ولا يتقدر أكثره، وقد ذكر عبد العزيز في التنبيه عن أحمد مثله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٦٩٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.