فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تقديم الجد أو الأخ والابن

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

أيُّهم أولى عند اجتماع الجد والأخ والابن؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عند اجتماع الجد والأخ والابن، المقدَّم الابن أولى من الجد والأخ، والجد أولى من الأخ، الجد أولى من الأخ إذا لم يكن ابن

الابن ثم الجد ثم الأخ
المالكية

عند اجتماع الجد والأخ والابن، المقدَّم الابن وابنه، والأخ وابنه مقدَّمون على الجد

الابن والأخ قبل الجد
الشافعية

عند اجتماع الجد والأخ والابن، المقدَّم الجد مقدَّم على الأخ

الجد قبل الأخ
الحنابلة

عند اجتماع الجد والأخ والابن، المقدَّم روايتان: إحداهما أن الجد مقدَّم، اختار الخرقي هذه الرواية

روايتان

نص المسألة

واختلفوا في الجد والأخ والإبن إذا اجتمعوا، أيهم أولى؟ واختلفوا في الجد والأخ والإبن إذا اجتمعوا، أيهم أولى؟ فقال مالك: الابن وابنه، والأخ وابنه مقدمون على الجد. وقال أبو حنيفة: الابن أولى من الجد والأخ إذا اجتمعوا فإن لم يكن ابن وكان أخ وجد، فالجد أولى من الأخ. وقال الشافعي: الجد مقدم على الأخ. وعن أحمد روايتان، إحداهما: أن الجد مقدم. وهي التي اختارها الخرقي.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٧٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الابن ثم الجد ثم الأخ

موضعها في«رد المحتار» ج ٣ ص ٧٦

وَابْنُ الِابْنِ كَالِابْنِ، ثُمَّ يُقَدَّمُ الْأَبُ، ثُمَّ أَبُوهُ، ثُمَّ الْأَخُ الشَّقِيقُ ثُمَّ لِأَبٍ، وَذَكَرَ الْكَرْخِيُّ أَنَّ تَقْدِيمَ الْجَدِّ عَلَى الْأَخِ قَوْلُ الْإِمَامِ وَعِنْدَهُمَا يَشْتَرِكَانِ

المالكية

الابن والأخ قبل الجد

موضعها في«جامع الأمهات» ص ٢٥٥

الْوَلِيُّ: الْمَالِكُ ثُمَّ الابْنُ وَإِنْ سَفَلَ ثُمَّ الأَبُ، وَرُوِيَ الأَبُ ثُمَّ الابْنُ ثُمَّ الأَخُ ثُمَّ ابْنُهُ ثُمَّ الْجَدُّ وَقَالَ الْمُغِيرَةُ: الْجَدُّ أَوْلَى مِنَ الأَخِ وَابْنِهِ ثُمَّ الْعَمُّ ثُمَّ ابْنُهُ عَلَى تَرْتِيبِهِمْ فِي الإِرْثِ، وَفِي تَقْدِيمِ الشَّقِيقِ مِنَ الأَخِ وَالْعَمِّ وَابْنِهِ عَلَى الآخَرِ: رِوَايَتَانِ لابْنِ الْقَاسِمِ وَالْمُدَوَّنَةِ ثُمَّ الْمَوْلَى الأَعْلَى لا الأَسْفَلُ عَلَى الأَصَحِّ ثُمَّ عِصَابَتُهُ ثُمَّ مُعْتِقُهُ ثُمَّ عَصَبَاتُ مُعْتَقِهِ عَلَى مَا ذَكَرَ، فَالْمَالِكُ يُجْبِرُ الأَمَةَ وَالْعَبْدَ،

الشافعية

الجد قبل الأخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

موضعها في«الإنصاف» ج ٢٠ ص ١٦١

وعنه، سَواءٌ. وذكَر الزَّرْكَشِيُّ رِوايَةً ثالثةً بتَقْديمِ الجَدِّ على الأخِ، على هذه الرِّوايَةِ، وأطْلَقهُنَّ. وخرج الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ، رَحِمَه اللهُ، وَجْهًا بتَساوي الأبِ والابنِ، والجَدِّ وابنِ الابنِ. وخرَّجه بعضُهم مِن رِوايَةِ اسْتِواءِ الأخِ والجَدِّ. ثُمَّ أَخُوهَا لِأَبَوَيهَا، ثُمَّ لِأَبِيهَا.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.