فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صفة توبة القاذف

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما صفة توبة القاذف؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

توبة القاذف أن يكذب نفسه

تكذيب النفس
الشافعية

توبة القاذف أن يقول: القذف باطل حرام ولا أعود إلى ما قلت

قول ذلك
الحنابلة

توبة القاذف أن يكذب نفسه

تكذيب النفس

نص المسألة

واختلفوا في صفة توبته واختلفوا في صفة توبته. فقال الشافعي: هو أن يقول: القذف باطل حرام ولا أعود إلى ما قلت. وقال مالك وأحمد: هي أن يكذب نفسه.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٦٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

تكذيب النفس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قول ذلك

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٦ ص ٣٦٤

(وَيُشْتَرَطُ فِي تَوْبَةِ مَعْصِيَةٍ قَوْلِيَّةٍ الْقَوْلُ) قِيَاسًا عَلَى التَّوْبَةِ مِنْ الرِّدَّةِ بِكَلِمَتَيْ الشَّهَادَةِ (فَيَقُولُ الْقَاذِفُ) مَثَلًا فِي التَّوْبَةِ مِنْ الْقَذْفِ (قَذْفِي) فُلَانًا (بَاطِلٌ) أَوْ مَا كُنْت مُحِقًّا فِيهِ وَنَحْوُ ذَلِكَ (وَأَنَا نَادِمٌ عَلَيْهِ، وَلَا أَعُودُ إلَيْهِ) لِيَنْدَفِعَ عَارُ الْقَذْفِ، وَلَا يُكَلَّفُ أَنْ يَقُولَ كَذَبْت، فَقَدْ يَكُونُ صَادِقًا فَكَيْفَ يُؤْمَرُ بِالْكَذِبِ فَإِنْ قِيلَ: قَوْلُ الْمُصَنِّفِ: قَذْفِي بَاطِلٌ صَرِيحٌ فِي إكْذَابِ نَفْسِهِ، وَقَدْ نُقِلَ عَنْ الْجُمْهُورِ أَنَّهُ لَا يُكَذِّبُ نَفْسَهُ، فَكَانَ الْأَوْلَى إتْيَانَهُ بِعِبَارَةِ الْمُحَرَّرِ وَالْجُمْهُورِ، وَهِيَ الْقَذْفُ بَاطِلٌ: أَيْ قَذْفُ النَّاسِ بَاطِلٌ.

الحنابلة

تكذيب النفس

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ٣٠٦

(وتوبة قاذف بزنىً) أو لواط (أن يُكَذِّب نفسه) ولو كان صادقًا، فيقول: كذبت فيما قلت (لِكَذِبه حكمًا) أي: في حكم الله تعالى بقوله: {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} فتكذيبُ الصادق نفسه يرجع إلى أنه كاذب في حكم الله تعالى،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.