فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقت استيفاء الحد في دار الحرب

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستوفى الحد في دار الحرب على من فعل سببه فيها أم يؤخر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

استيفاء الحد في دار الحرب على من فعل سببه فيها يقيمه الإمام في عسكره قبل القفول، إن كان مع جيش؛ وأمير السرية لا يقيمه، فتسقط الحدود بدخول دار الإسلام إلا القتل.

بتفصيل
المالكية

استيفاء الحد في دار الحرب على من فعل سببه فيها يُستوفى في دار الحرب

يُستوفى
الشافعية

استيفاء الحد في دار الحرب على من فعل سببه فيها يُستوفى في دار الحرب

يُستوفى
الحنابلة

استيفاء الحد في دار الحرب على من فعل سببه فيها لا يُستوفى حتى يرجع إلى دار الإسلام

يؤخر

نص المسألة

واختلفوا هل تثبت الحدود في دار الحرب على من وجدت منه أسبابها؟ واختلفوا هل تثبت الحدود في دار الحرب على من وجدت منه أسبابها؟ فقال أحمد ومالك والشافعي: تثبت عليهم الحدود إذا فعلوا أسبابها سواء كان في دار الحرب إمام أم لم يكن. وقال أبو حنيفة: لا تثبت إلا أن يكون في دار الحرب إمام. ثم اختلف موجبوا الحد على من أتى سببه في دار الحرب في استيفائه. فقال مالك والشافعي: يستوفي في دار الحرب. وقال أحمد: لا يستوفي في دار لحرب حتى يرجع إلى دار الإسلام. وقال أبو حنيفة: إن كان في دار الحرب إمام مع جيش من المسلمين أقام عليهم الحدود في عسكره قبل القفول فإن كان أمير سريه لم يقم الحدود، فإن لم يقم الحدود على من فعل أسبابها في دار الحرب حتى دخلوا دار الإسلام، فإنها تسقط عنهم كلها إلا القتل فإنه يضمن القاتل الدية

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بتفصيل

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٣ ص ١٨٢

(وَبِزِنًا فِي دَارِ حَرْبٍ أَوْ بَغْيٍ) أَيْ لَا يَجِبُ الْحَدُّ بِالزِّنَا فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ فِي دَارِ الْبَغْيِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ يَجِبُ لِأَنَّ الْمُسْلِمَ مُلْتَزِمٌ أَحْكَامَ الْإِسْلَامِ حَيْثُ كَانَ وَمِنْ حُكْمِهِ وُجُوبُ الْحَدِّ عَلَى الزَّانِي وَلَنَا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - «لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي دَارِ الْحَرْبِ» وَلِأَنَّهُ لَمْ يَجِبْ لِذَاتِهِ وَإِنَّمَا وَجَبَ لِمَقْصُودِهِ وَهُوَ الِانْزِجَارُ وَالِاسْتِيفَاءُ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ الِاسْتِيفَاءُ فَلَا يَجِبُ لِخُلُوِّهِ عَنْ الْفَائِدَةِ وَلَا يَتَحَقَّقُ الِاسْتِيفَاءُ هُنَالِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى يُقِيمَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا لِإِمَامِنَا عَلَيْهِمْ وِلَايَةٌ حَتَّى يُقِيمَهُ هُنَالِكَ فَامْتَنَعَ الْوُجُوبُ لِعَدَمِ الْفَائِدَةِ وَهُوَ الِاسْتِيفَاءُ فَإِذَا لَمْ يَنْعَقِدْ مُوجِبًا مِنْ الِابْتِدَاءِ فَلَا يَنْقَلِبُ مُوجِبًا بِالْخُرُوجِ إل

المالكية

يُستوفى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُستوفى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يؤخر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.