فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقرار العبد الكبير لأحد المدعيين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُقبل إقرار العبد الكبير بأنه لأحد مدعيه إذا ادعاه شخصان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إقرار العبد الكبير بأنه لأحد مدعيه إذا ادعاه اثنان لا يُقبل، فإن كان مدعيه واحدا قُبل إقراره له

لا يُقبل
المالكية

إقرار العبد الكبير بأنه لأحد مدعيه إذا ادعاه اثنان لا يُقبل لواحد منهما، ولم يذكر النص حكم المدعي الواحد لمالك

لا يُقبل
الشافعية

إقرار العبد الكبير بأنه لأحد مدعيه إذا ادعاه اثنان يُقبل، في الحالين، سواء كان المدعي واحدا أو اثنين

يُقبل
الحنابلة

إقرار العبد الكبير بأنه لأحد مدعيه إذا ادعاه اثنان لا يُقبل لواحد منهما، وإن كان المدعي واحدا فعن أحمد روايتان

لا يُقبل

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما واختلفوا فيما إذا ادعى نفسان عبدا كبيرا فأقر أنه لأحدهما. فقال أبو حنيفة: لا يقبل إقراره إذا كان مدعياه اثنان فإن كان مدعيه واحدا، قبل إقراره له. وقال الشافعي: يقبل إقراره في الحالين. ومذهب أحمد ومالك: أنه لا يقبل إقراره لواحد منهما إذا كان اثنين، فإن كان المدعي واحدا فعلى روايتين عن أحمد.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.