الحنفية
لا تُسمع قبلهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُسمع الدعوى قبل الحبس أم لا تُسمع إلا بعده؟
سماع الدعوى من المدين قبل الحبس لا تُسمع إلا بعد الحبس، هذا ظاهر المذهب
لا تُسمع قبلهسماع الدعوى من المدين قبل الحبس تُسمع قبل الحبس
تُسمع قبلهسماع الدعوى من المدين قبل الحبس تُسمع قبل الحبس
تُسمع قبلهسماع الدعوى من المدين قبل الحبس تُسمع قبل الحبس
تُسمع قبلهثم اختلفوا هل تسمع قبله؟ ثم اختلفوا هل تسمع قبله؟ فقال مالك والشافعي وأحمد: تسمع قبله. وقال أبو حنيفة في ظاهر مذهبه: لا تسمع إلا بعده. وروى البزدوي في شرح المبسوط في كتاب النفقات، وفي كتاب الكفالة: أنه إن أخبر الحاكم واحد ثقة أن مفلس قبل الحبس لا يحبسه لأنه لم تثبت جنايته والحبس عقوبة لا يستحقها إلا الجاني. كتاب الحجر
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٠٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ج ٢ ص ١٥٩
(وَتُسْمَعُ) بَيِّنَةُ الْإِعْسَارِ أَوْ التَّلَفِ وَنَحْوِهِ (قَبْلَ حَبْسٍ ك) مَا تُسْمَعُ (بَعْدَهُ) أَيْ الْحَبْسِ وَلَوْ بِيَوْمٍ ; لِأَنَّ كُلَّ بَيِّنَةٍ جَازَ سَمَاعُهَا بَعْدَ مُدَّةٍ جَازَ سَمَاعُهَا فِي الْحَالِ وَإِنْ سَأَلَ مُدَّعٍ حَاكِمًا تَفْتِيشَ مَدِينٍ مُدَّعِيًا أَنَّ الْمَالَ مَعَهُ لَزِمَهُ إجَابَتُهُ ذُكِرَ فِي الْإِقْنَاعِ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.