إذا تنازع رجلان جدارًا بين دارين ولأحدهما عليه جذوع، فهل يُحكم به لصاحب الجذوع أم يكون بينهما؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الجدار المتنازع عليه بين الدارين وعليه جذوع لأحدهمايُقضى به لصاحب الجذوع إن كان له ثلاثة فأكثر أو جذعان، ويكون بينهما إن كان له جذع واحد، إن كان له جذع واحد لم تترجح دعواه فيكون الجدار بينهما.
بالتفصيل
المالكية
الجدار المتنازع عليه بين الدارين وعليه جذوع لأحدهمايُقضى به لصاحب الجذوع ولو كان له جذع واحد، سواء كانت الجذوع قليلة أو كثيرة.
لصاحب الجذوع
الشافعية
الجدار المتنازع عليه بين الدارين وعليه جذوع لأحدهمايكون بينهما مناصفة ولا تأثير لصاحب الجذوع، لا تترجح دعوى صاحب الخشب على الإطلاق.
بينهما نصفين
الحنابلة
الجدار المتنازع عليه بين الدارين وعليه جذوع لأحدهمايكون بينهما مناصفة ولا تأثير لصاحب الجذوع، لا تترجح دعوى صاحب الخشب على الإطلاق.
بينهما نصفين
نص المسألة
واختلفوا فيما إذا تنازع رجلان جدارا بين دراين لأحدهما عليه جذوع هل يحكم به لمن له عليه الجذوع أو يكون بينهما واختلفوا فيما إذا تنازع رجلان جدارا بين دراين لأحدهما عليه جذوع هل يحكم به لمن له عليه الجذوع أو يكون بينهما. فقال أبو حنيفة: إن كان عليه ثلاث جذوع فصاعدا، أو جذعان رجحت دعواه بذلك وقضى له به، وإن كان له عليه جذع واحد لم يرجح وهو بينهما. وقال مالك: يرجح دعوى صاحب الخشب ويقضي له به سواء كان قليلا أو كثيرا، ولو كان له جذع واحد رجحت دعواه. وقال الشافعي وأحمد: لا تأثير لصاحب الخشب ولا ترجح دعواه على الإطلاق، والحائط بينهما مناصفة.
(وأما) في معاقد القمط فنقل الشيخ الصيدلانى والمسعودي عن مذهبه أنه يرجح جانب من يلى ملكه الوجه المستوى منها لانه أحسن وهذا قياس ما ذكرنا من أنصاف اللبنات ونقل غيرهما أنه يرجح جانب من يلى معاقد القمط ملكه وربما وجهوه بانه إذا كان المعاقد إليه فالظاهر أنه وقف في ملكه وعقده * لنا أن كونه حائلا بين الملكين علامة قوية في الاشتراك فلا تعير بهيئة الاسباب الضعيفة التى معظم القصد منها الزينة كالتجصيص والتزويق (والثانى) لو كان لاحد هما عليه جذوع لم يرجح جانبه به وبه قال أحمد خلافا لابي حنيفة ومالك * واحتج لهما بأن الجارين لو تنازعا في الجدار وشهدت بينة لاحدهما وقضى بها يصير المشهود له صاحب يد في الاس فإذا اقتضى الجدار على الاساس الترجيح ففى الاساس وجب أن يقتضى الجذوع على الجدار الترجيح في الجدار وأيضا فان صاحب الجذوع مسئول عن الجدار يدا وتصرفا فرجح جانبه وان كان للاخر تعلق به كما لو تنازعا دابة وأحدهما راكبها والاخر اخذ بلجامها أو ثوبا وأحدهما لابسه والآخر آخذ بطرفه * لنا أن وضع الجذوع لا يدل على ا
الحنابلة
بينهما نصفين
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.