شركة الأبدان مع اختلاف الصنائعتصح، وتصح سواء عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر، مجتمعين أو منفردين.
تصح
المالكية
شركة الأبدان مع اختلاف الصنائعلا تصح، كاختلافهما في الصنعة، مثل قصار ودباغ، وكذا مع اختلاف المكان.
لا تصح
الشافعية
شركة الأبدان مع اختلاف الصنائعفيها قول آخر بالصحة عند بعض أصحابه، نُقل عن بعض أصحابه أن للشافعي قولا آخر في صحة هذه الشركة.
قولان
الحنابلة
شركة الأبدان مع اختلاف الصنائعتصح، وتصح سواء عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر، مجتمعين أو منفردين.
تصح
نص المسألة
واختلفوا فيما إذا اختلف الصنائع واختلفوا فيما إذا اختلف الصنائع. فقال أبو حنيفة وأحمد: تصح مع اختلافها أيضا. وتصح وإن عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر مجتمعين ومنفردين. وقال مالك: لا تصح مع اختلافهم في الصنعة كقصار ودباغ ولا مع اختلاف المكان كما قدمنا. ومن أصحاب الشافعي من قال: للشافعي قولا آخر في صحة هذه الشركة.