فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شركة الأبدان مع اختلاف الصنائع

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تصح شركة الأبدان إذا اختلفت صنائع الشريكين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

شركة الأبدان مع اختلاف الصنائع تصح، وتصح سواء عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر، مجتمعين أو منفردين.

تصح
المالكية

شركة الأبدان مع اختلاف الصنائع لا تصح، كاختلافهما في الصنعة، مثل قصار ودباغ، وكذا مع اختلاف المكان.

لا تصح
الشافعية

شركة الأبدان مع اختلاف الصنائع فيها قول آخر بالصحة عند بعض أصحابه، نُقل عن بعض أصحابه أن للشافعي قولا آخر في صحة هذه الشركة.

قولان
الحنابلة

شركة الأبدان مع اختلاف الصنائع تصح، وتصح سواء عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر، مجتمعين أو منفردين.

تصح

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا اختلف الصنائع واختلفوا فيما إذا اختلف الصنائع. فقال أبو حنيفة وأحمد: تصح مع اختلافها أيضا. وتصح وإن عملا جميعا أو عمل أحدهما دون الآخر مجتمعين ومنفردين. وقال مالك: لا تصح مع اختلافهم في الصنعة كقصار ودباغ ولا مع اختلاف المكان كما قدمنا. ومن أصحاب الشافعي من قال: للشافعي قولا آخر في صحة هذه الشركة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تصح

موضعها في«فتح القدير» ج ٦ ص ١٨٦

(قَوْلُهُ وَأَمَّا شَرِكَةُ الصَّنَائِعِ وَتُسَمَّى شَرِكَةَ التَّقَبُّلِ) وَشَرِكَةَ الْأَبْدَانِ وَشَرِكَةَ الْأَعْمَالِ (فَنَحْوَ الْخَيَّاطِينَ وَالصَّبَّاغِينَ يَشْتَرِكَانِ فِي أَنْ يَتَقَبَّلَ كُلٌّ الْأَعْمَالَ) أَوْ نَحْوَ الصَّبَّاغِ وَالْخَيَّاطِ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ (وَيَكُونُ الْكَسْبُ بَيْنَهُمَا فَيَجُوزُ عِنْدَنَا. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَجُوزُ لِأَنَّهَا شَرِكَةٌ لَا تُفِيدُ مَقْصُودَهَا) أَيْ الْمَقْصُودَ مِنْهَا، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: مَقْصُودَهُمَا بِالتَّثْنِيَةِ أَيْ الشَّرِيكَيْنِ (وَهُوَ التَّثْمِيرُ) أَيْ الرِّبْحُ (لِأَنَّهُ لَا بُدَّ) فِي الرِّبْحِ (مِنْ رَأْسِ الْمَالِ) ؛

المالكية

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تصح

موضعها في«الروض المربع» ص ٤٠٥

(الرابع: شركة الأبدان) وهي (أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما) أي: يشتركان في كسبهما من صنائعهما، فما رزق الله تعالى فهو بينهما،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.