الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل القصر في السفر أفضل من الإتمام عند القائلين بأنه رخصة؟
لم تذكره المصادر
القصر في السفر مقارنة بالإتمام القصر أفضل
القصر أفضلالقصر في السفر مقارنة بالإتمام قولان: القصر أفضل، والإتمام أفضل
قولانالقصر في السفر مقارنة بالإتمام القصر أفضل
القصر أفضلثم اختلفوا في السفر الذي يستباح فيه القصر ثم اختلفوا في السفر الذي يستباح فيه القصر. فقال أبو حنيفة: مسيرة ثلاثة أيام بسير الإبل، ومشي الأقدام. وقال مالك والشافعي وأحمد: ستة عشر فرسخا. واختلف القائلون بأنه رخصة هل هو أفضل من الإتمام؟ فقال مالك والشافعي في أحد قوليه، وأحمد: القصر أفضل، وقال الشافعي في القول الآخر: الإتمام أفضل.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٣١
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٤ ص ٤٧٣
(وأما المقصد الثاني) فاعلم أن الصوم في السفر أفضل من الفطر علي المذهب المشهور لما فيه من تبرئة الذمة والمحافظة على فضيلة الوقت وهذا إذا أطلق الصوم وفيه وجه آخر رواه القاضى الرويانى وغيره أن الفطر أفضل وبه قال احمد لما روى انه صلي الله عليه وسلم قال " ليس من البر الصيام في السفر " وفي الافضل من القصر والاتمام قولان (احدهما) وبه قال المزني ان الاتمام افضل لانه الاصل والقصر بدل معدول إليه فاشبه غسل الرجل مع المسح علي الخف (وأصحهما) وبه قال مالك واحمد ان القصر افضل لما روى انه صلى الله عليه وسلم " قال خيار عباد الله الذين إذا سافروا قصروا " ولانه متفق عليه والاتمام بخلافه وبخلاف الصوم مع الفطر حيث قلنا الصوم افضل وان صار اهل الظاهر الي انه لا يصح قال امام الحرمين لان المحققين من علماء الشريعة لا يقيمون لمذهبهم وزنا وذكر الصيدلانى أن القصر أفضل من الاتمام وفى الافطار والصوم وجهان وهذا يوهم القطع بافضلية القصر
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.