فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم القصر في السفر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل القصر في السفر رخصة أم عزيمة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القصر في السفر عزيمة، فمن صلى الظهر أربعا ولم يجلس بين الركعتين بطل ظهره

عزيمة
المالكية

القصر في السفر رخصة، وعنه رواية أنه عزيمة

رخصة وروايتان
الشافعية

القصر في السفر رخصة

رخصة
الحنابلة

القصر في السفر رخصة

رخصة

نص المسألة

ثم اختلفوا هل هو رخصة أو عزيمة؟ ثم اختلفوا هل هو رخصة أو عزيمة؟ فقال أبو حنيفة: هو عزيمة، وشدد فيه حتى قال: إذا صلى الظهر أربعا، ولم يجلس بين الركعتين بطل ظهره. وقال مالك والشافعي وأحمد: هو رخصة. وعن مالك: أنه عزيمة كمذهب أبي حنيفة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

عزيمة

موضعها في«البحر الرائق» ج ٢ ص ١٣٨

وَأَمَّا الثَّالِثُ أَعْنِي حُكْمَ السَّفَرِ فَهُوَ تَغْيِيرُ بَعْضِ الْأَحْكَامِ فَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ مِنْهَا قَصْرَ الصَّلَاةِ وَالْمُرَادُ وُجُوبُ قَصْرِهَا حَتَّى لَوْ أَتَمَّ فَإِنَّهُ آثِمٌ عَاصٍ؛ لِأَنَّ الْفَرْضَ عِنْدَنَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ رَكْعَتَانِ فِي حَقِّهِ لَا غَيْرُ وَمِنْ مَشَايِخِنَا مَنْ لَقَّبَ الْمَسْأَلَةَ بِأَنَّ الْقَصْرَ عِنْدَنَا عَزِيمَةٌ وَإِلَّا كَمَالُ رُخْصَةٍ

المالكية

رخصة وروايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

رخصة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

رخصة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.