هل يُكره فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة في حق من لا يمكنه إتيان الجمعة؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة لمن لا يمكنه إتيان الجمعةمكروه
يُكره
المالكية
فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة لمن لا يمكنه إتيان الجمعةغير مكروه
لا يُكره
الشافعية
فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة لمن لا يمكنه إتيان الجمعةغير مكروه
لا يُكره
الحنابلة
فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة لمن لا يمكنه إتيان الجمعةغير مكروه
لا يُكره
نص المسألة
واختلفوا هل يكره فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة في حق من لا يمكنه إتيان الجمعة؟ واختلفوا هل يكره فعل الظهر في جماعة يوم الجمعة في حق من لا يمكنه إتيان الجمعة؟ فقال أبو حنيفة: يكره، وقال مالك والشافعي وأحمد: لا يكره.
وكذا الصبى إذا بلغ بعد الظهر وزوال العذر في أثناء الظهر كرؤية المتيمم الماء في أثناء الصلاة) * الخامس من الفروع المعذورن وهو ضربان معذور يرجوا زوال عذره كالعبد يتوقع العتق والمريض الذى يتوقع الخفة فالمستحب له تأخير الظهر الي اليأس عن درك الجمعة لان ربما يزول العذر ويتمكن من فرض اهل الكمال ومتى رفع الامام رأسه من الركوع الثاني فقد حصل اليأس عن درك الجمعة وعن بعض الاصحاب انه يراعي تصور الادراك في حق كل أحد فإذا كان منزله بعيدا وانتهي الوقت إلي حد لو اخذ في السعي لم يدرك الجمعة فقد حصل الفوات في حقه هذا احد الضربين (والثانى) معذور لا يرجو زوال عذره كالمرأة والزمن فالاولي له ان يصلي الظهر في اول الوقت لانه آيس من درك الجمعة فيحافظ علي فضيلة الاولية وإذا اجتمع معذورن فهل يستحب لهم الجماعة في الظهر فيه وجهان (احدهما) لا بل الجماعة في هذا اليوم شعار الجمعة وبهذا قال مالك وابو حنيفة (واصحهما) نعم لعموم الترغيبات الواردة في الجماعة وعلى هذا فقد نص الشافعي رضي الله عنه على ان المستحب لهم الاخفاء ح
الحنابلة
لا يُكره
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.