فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم صلاة العيد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم صلاة العيد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلاة العيد واجبة على الأعيان، وروي عنه أنها سنة، كالجمعة

واجبة، وروي سنة
المالكية

صلاة العيد سنة

سنة
الشافعية

صلاة العيد سنة

سنة
الحنابلة

صلاة العيد فرض على الكفاية، إذا قام بها قوم سقطت عن الباقين، كالجهاد والصلاة على الجنازة

فرض كفاية

نص المسألة

اختلفوا بعد اتفاقهم على أنها مشروعة اختلفوا بعد اتفاقهم على أنها مشروعة. فقال أبو حنيفة: هي واجبة على الأعيان كالجمعة. وقد روي عنه أنها سنة. وقال مالك والشافعي: هي سنة. وقال أحمد: هي فرض على الكفاية، إذا قام بها قوم سقطت عن الباقين كالجهاد والصلاة على الجنازة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجبة، وروي سنة

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٢٧٤

(وَأَمَّا صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ) فَالْكَلَامُ فِيهَا يَقَعُ فِي مَوَاضِعَ: فِي بَيَانِ أَنَّهَا وَاجِبَةٌ أَمْ سُنَّةٌ، وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ وُجُوبِهَا وَجَوَازِهَا، وَفِي بَيَانِ وَقْتِ أَدَائِهَا، وَفِي بَيَانِ قَدْرِهَا وَكَيْفِيَّةِ أَدَائِهَا، وَفِي بَيَانِ مَا يُفْسِدُهَا، وَفِي بَيَانِ حُكْمِهَا إذَا فَسَدَتْ أَوْ فَاتَتْ عَنْ وَقْتِهَا، وَفِي بَيَانِ مَا يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْعِيدِ.

المالكية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فرض كفاية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.