هل يجوز أن يقيم الإمام لضعفة الناس وذوي العجز من يصلي بهم العيد في المسجد؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
إقامة من يصلي العيد بالضعفة وذوي العجز في المسجدجائزة
جائز
المالكية
إقامة من يصلي العيد بالضعفة وذوي العجز في المسجدجائزة
جائز
الشافعية
إقامة من يصلي العيد بالضعفة وذوي العجز في المسجدجائزة
جائز
الحنابلة
إقامة من يصلي العيد بالضعفة وذوي العجز في المسجدجائزة
جائز
نص المسألة
واتفقوا على أن السنة أن يصلي الإمام العيد في المصلي بظاهر البلد لا في المسجد، فإن أقام لضعفه الناس وذوي العجز منهم من يصلي بهم في المسجد جاز. إلا الشافعية فإنهم قالوا: صلاتها في المسجد أفضل إذا كان المسجد واسعا واتفقوا على أن السنة أن يصلي الإمام العيد في المصلي بظاهر البلد لا في المسجد، فإن أقام لضعفه الناس وذوي العجز منهم من يصلي بهم في المسجد جاز. إلا الشافعية فإنهم قالوا: صلاتها في المسجد أفضل إذا كان المسجد واسعا.
والسنة أن يصلي صلاة العيد في المصلي إذا كان مسجد البلد ضيقا لما روى أن النبي صلي لله عليه وسلم " كان يخرج الي المصلي " ولان الناس يكثرون في صلاة العيد فإذا كان المسجد ضيقا تأذوا فان كان في الناس ضعفاء استخلف في مسجد البلد من يصلي بهم لِمَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ استخلف ابا مسعود الانصاري رضي الله عنه ليصلي بضعفة الناس في المسجد وان كان يوم فطر صلى في المسجد لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " قال اصابنا مطر في يوم عيد فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد " وروى أن عمر وعثمان رضي الله عنهما صليا في المسجد في المطر وان كان المسجد واسعا فالمسجد أفضل من المصلي لان الائمة لم يزالوا يصلون صلاة العيد بمكة في المسجد ولان المسجد أشرف وانظف قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ المسجد واسعا فصلى في الصحراء فلا بأس وان كان ضيقا فصلى فيه ولم يخرج إلى الصحراء كرهت لانه إذا ترك المسجد وصلي في الصحراء لم يكن