الحنفية
قبلها لا، وبعدها نعملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز التنفل قبل صلاة العيد وبعدها لمن حضرها في المصلى أو في المسجد؟
التنفل قبل صلاة العيد وبعدها لا يجوز قبلها ويجوز بعدها، بلا فرق بين المصلى وغيره، ولا بين الإمام والمأموم
قبلها لا، وبعدها نعمالتنفل قبل صلاة العيد وبعدها في المصلى لا يجوز قبلها ولا بعدها؛ وفي المسجد روايتان، الرواية الأولى: المنع كالمصلى؛ والثانية: يجوز في المسجد قبل الجلوس وبعد الصلاة
المنع، وفي المسجد روايتانالتنفل قبل صلاة العيد وبعدها يجوز قبلها وبعدها في المصلى وغيره إلا الإمام، الإمام إذا ظهر للناس لم يصل قبلها
الجواز إلا الإمامالتنفل قبل صلاة العيد وبعدها لا يجوز قبلها ولا بعدها، لا للإمام ولا للمأموم، لا في المصلى ولا في المسجد
المنعثم اختلفوا في جواز النفل قبل صلاة العيد وبعدها لمن حضرها في المصلي أو في المسجد ثم اختلفوا في جواز النفل قبل صلاة العيد وبعدها لمن حضرها في المصلي أو في المسجد. فقال أبو حنيفة: لا ينتفل قبلها، ويتنفل إن شاء بعدها. وأطلقه ولم يفرق بين المصلي وغيره، ولا بين أن يكون هو الإمام أو يكون المأموم. وقال مالك: إن كانت الصلاة في المصلي فإنه لا يتنفل قبلها ولا بعدها سواء أكان إماما أو مأموما، وإن كانت في المسجد فعنده روايتان، إحداهما: المنع من ذلك كما في المصلي، والأخرى: له أن يتنفل في المسجد قبل الجلوس وبعد الصلاة بخلاف المصلي. وقال الشافعي: يجوز أن يتنفل قبلها وبعدها في المصلى وغيره إلا الإمام فإنه إذا ظهر للناس لم يصل قبلها. وقال أحمد: لا يتنفل قبل العيد ولا بعدها، لا الإمام ولا المأموم، لا في المصلى
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٥٠
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ١١
* أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لهاسنة قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا وَاخْتَلَفُوا فِي كَرَاهَةِ النَّفْلِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا فَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ صَلَاةُ النَّفْلِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا لَا فِي الْبَيْتِ وَلَا فِي الْمُصَلَّى لِغَيْرِ الْإِمَامِ وَبِهِ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وابو بردة والحسن البصري واخوه سعيد بْنُ أَبِي الْحَسَنِ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.