الحنفية
لا يشترطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يشترط في صلاة الخوف أن يكون العدو في غير جهة القبلة؟
كون العدو في غير جهة القبلة في صلاة الخوف ليس شرطاً، فتجوز في أي جهة كان العدو، إذا كان يخاف منهم المفاجأة
لا يشترطكون العدو في غير جهة القبلة في صلاة الخوف شرط لجواز صلاة الخوف، بحيث لا تمكن الصلاة إلا باستدبار العدو، أو يكون عن يمينه وشماله
يشترطكون العدو في غير جهة القبلة في صلاة الخوف شرط لجواز صلاة الخوف، بحيث لا تمكن الصلاة إلا باستدبار العدو، أو يكون عن يمينه وشماله
يشترطكون العدو في غير جهة القبلة في صلاة الخوف شرط لجواز صلاة الخوف، بحيث لا تمكن الصلاة إلا باستدبار العدو، أو يكون عن يمينه وشماله
يشترطأجمعوا على أن هذا إنما يجوز بشرائط ثلاثة منها: أن يكون العدو في غير جهة القبلة بحيث لا تكن الصلاة حتى يستدبروا العدو أو يكون عن يمينه وشماله وأن يكون العدو غير مأمون أن يتشاغل المسلمون عن قتالهم أن يكبوا على المسلمين وأن يكون بالمسلمين كثرة يمكن تفرقهم فرقتين فرقة مقابلة العدو، وأخرى خلف الإمام. إلا أبا حنيفة وحده فإنه لم يعتبر أن يكون العدو في غير جهة القبلة بل في أي جهة كان العدو جازت صلاة الخوف أجمعوا على أن هذا إنما يجوز بشرائط ثلاثة منها: أن يكون العدو في غير جهة القبلة بحيث لا تكن الصلاة حتى يستدبروا العدو أو يكون عن يمينه وشماله وأن يكون العدو غير مأمون أن يتشاغل المسلمون عن قتالهم أن يكبوا على المسلمين وأن يكون بالمسلمين كثرة يمكن تفرقهم فرقتين فرقة مقابلة العدو، وأخرى خلف الإمام. إل
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٥٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.