الحنفية
اختلاف الروايةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما صيغة التثويب في الأذان وأين يكون موضعه؟
التثويب اختلف أصحابه: عن أبي حنيفة وأبي يوسف كمذهب الجماعة، وعند محمد بن الحسن وبقية أصحابه قوله بين الأذان والإقامة، بقولهم: «الصلاة خير من النوم» مرتين، أو «حي على الصلاة حي على الفلاح» مرتين، وهو أفضل
اختلاف الروايةالتثويب قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان
في الأذان بعد الحيعلةالتثويب في القديم: قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان، هذا قوله القديم
في الأذان (القديم)التثويب قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان
في الأذان بعد الحيعلةثم اختلفوا في التثويب نفسه، وأين يقع ثم اختلفوا في التثويب نفسه، وأين يقع. فقال مالك والشافعي في القديم وأحمد: هو أن يقول: الصلاة خير من النوم مرتين بعد قوله في الأذان: حي على الفلاح. واختلف أصحاب أبي حنيفة: فحكى الطحاوي فيه اختلاف العلماء. وعن أبي حنيفة وأبو يوسف جميعا كمذهب الجماعة، ووافقه ابن شجاع فروي مثله، وقال بقية أصحابه: المعروف غير هذا وهو أن يقول: الصلاة خير من النوم، مرتين، بين الأذان والإقامة، أو يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح مرتين بين الأذان والإقامة، فهو أفضل وهو مذهب محمد بن الحسن.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.