فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صيغة التثويب وموضعه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما صيغة التثويب في الأذان وأين يكون موضعه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التثويب اختلف أصحابه: عن أبي حنيفة وأبي يوسف كمذهب الجماعة، وعند محمد بن الحسن وبقية أصحابه قوله بين الأذان والإقامة، بقولهم: «الصلاة خير من النوم» مرتين، أو «حي على الصلاة حي على الفلاح» مرتين، وهو أفضل

اختلاف الرواية
المالكية

التثويب قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان

في الأذان بعد الحيعلة
الشافعية

التثويب في القديم: قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان، هذا قوله القديم

في الأذان (القديم)
الحنابلة

التثويب قول «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد «حي على الفلاح» في الأذان

في الأذان بعد الحيعلة

نص المسألة

ثم اختلفوا في التثويب نفسه، وأين يقع ثم اختلفوا في التثويب نفسه، وأين يقع. فقال مالك والشافعي في القديم وأحمد: هو أن يقول: الصلاة خير من النوم مرتين بعد قوله في الأذان: حي على الفلاح. واختلف أصحاب أبي حنيفة: فحكى الطحاوي فيه اختلاف العلماء. وعن أبي حنيفة وأبو يوسف جميعا كمذهب الجماعة، ووافقه ابن شجاع فروي مثله، وقال بقية أصحابه: المعروف غير هذا وهو أن يقول: الصلاة خير من النوم، مرتين، بين الأذان والإقامة، أو يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح مرتين بين الأذان والإقامة، فهو أفضل وهو مذهب محمد بن الحسن.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

اختلاف الرواية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

في الأذان بعد الحيعلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

في الأذان (القديم)

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

في الأذان بعد الحيعلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.