حد رفع اليدين عند التكبيرإلى أن يمس بإبهاميه شحمتي أذنيه
إلى شحمتي الأذنين
المالكية
حد رفع اليدين عند التكبيرإلى حذو المنكبين
حذو المنكبين
الشافعية
حد رفع اليدين عند التكبيرإلى حذو المنكبين
حذو المنكبين
الحنابلة
حد رفع اليدين عند التكبيرثلاث روايات: حذو المنكبين، أو إلى الأذنين، أو التخيير بينهما، الأشهر حذو المنكبين؛ واختار عبد العزيز الأذنين، والخرقي التخيير
ثلاث روايات
نص المسألة
واختلفوا في حده واختلفوا في حده، فقال أبو حنيفة: إلى أن يحاذي برفع يديه حتى يمس شحمتي أذنيه بإبهامه. وقال مالك والشافعي: إلى حذو منكبيه. وعن أحمد ثلاث روايات أشهرها عنه: إلى حذو المنكبين، والثانية إلى أذنيه، واختارها عبد العزيز، والثالثة هو مخير في أيهما شاء وهو اختيار الخرقي.
(وسنن التكبير ثلاث ان يرفع يديه مع التكبير الي حذو المنكبين في قول والي أن تحاذى رؤوس الاصابع أذنيه في قول والى أن تحاذى اطراف أصابعه الذنيه وابهامه شحمة أذنيه وكفاه منكبيه في قول ثم قيل يرفع غير مكبر ثم يبتدئ التكبير عند ارسال اليد وقيل يبتدئ الرفع مع التكبير وقيل يكبر ويداه قارتان بعد الرفع وقبل الارسال ثم إذا أرسل يديه وضع اليمني على كوع (ح) اليسرى تحت صدره) * لما فرغ من ذكر ما يجب رعايته في التكبير عدل الي بيان السنن وذكر منها ثلاثا (أحدها) رفع اليدين عند التكبير وقد حكي في بعض نسخ الكتاب في قدر الرفع ثلاثة أقوال أحدها ان يرفع يديه الي حذ والمنكبين والثانى انه يرفعها الي أن تحاذى رؤوس اصابعه اذنيه والثالث الي أن تحاذى اطراف اصابعه اذنيه وابهامه شحمة أذنيه وكفاه منكبيه وليس في بعض النسخ الا ذكر القول الاول والثاني ويمكن ان يحتج للقول الاول بما روى عن ابن عمر رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم (كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة) وللقول الثاني بما روى عن وائل بن حجر انه صلى ا
الحنابلة
ثلاث روايات
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.