أين يضع المصلي يديه، اليمنى على اليسرى، في القيام؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
وضع اليمين على الشماليكون تحت السرة
تحت السرة
المالكية
وضع اليمين على الشماليكون تحت الصدر وفوق السرة
تحت الصدر
الشافعية
وضع اليمين على الشماليكون تحت الصدر وفوق السرة
تحت الصدر
الحنابلة
وضع اليمين على الشمالثلاث روايات: تحت السرة، أو تحت الصدر، أو التخيير، أشهرها تحت السرة واختارها الخرقي، والثالثة أنهما سواء في الفضيلة
ثلاث روايات
نص المسألة
واختلفوا في محل وضع اليمين على الشمال واختلفوا في محل وضع اليمين على الشمال. فقال أبو حنيفة: يضعهما تحت السرة. وقال مالك والشافعي: يضعهما تحت صدره وفوق سرته. وعن أحمد ثلاث روايات أشهرها كمذهب أبي حنيفة وهي التي اختارها الخرقي، والثانية كمذهب مالك والشافعي. والثالثة التخيير بينهما وأنهما في الفضيلة سواء.
بخلاف القول الثالث فلك أن تعلمهما معا بالحاء للروايتين ولو كان المصلي مقطوع اليدين أو احداهما من المعصم رفع الساعد وان كان القطع من المرفق رفع عظم العضد في أصح الوجهين تشبيها بالرافعين ولو لم يقدر علي رفعهما أو رفع أحداهما القدر المنون بل كان إذا رفع زاد أو نقص اتي بالممكن فان قدر عليهما جميعا فالزيادة أولي (الثانية) في وقت الرفع وجوه أحدهما أنه يرفع غير مكبر ثم يبتدئ التكبير مع ابتداء الارسال وينهيه مع انتهائه روى ذلك عن ابي حميد الساعدي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وثانيها ان يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير ويروى ذلك عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم وثالثها أن يرفع ثم يكبر ويداه قارتان ثم يرسلهما فيكون التكبير بين الرفع والارسال ويروى ذلك عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم وذكر في التهذيب أن هذا أصح لكن الاكثيرين علي ترجيح الوجه الثاني المنسوب إلى رواية وائل وهو انه يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير واختلفوا علي هذا في انتهائه فمنهم من قال يجعل انتهاء الرفع والتكبير معا كما