الحنفية
يقرؤهالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يقرأ المصلي «بسم الله الرحمن الرحيم» بعد التعوذ؟
قراءة البسملة بعد التعوذ يقرؤها
يقرؤهاقراءة البسملة بعد التعوذ لا يقرؤها في الفرض، ويتخير في النفل
لا يقرؤها في الفرضقراءة البسملة بعد التعوذ يقرؤها
يقرؤهاقراءة البسملة بعد التعوذ يقرؤها
يقرؤهاواختلفوا في قراءة: بسم الله الرحمن الرحيم بعد التعوذ واختلفوا في قراءة: بسم الله الرحمن الرحيم بعد التعوذ فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: يقرأها. وقال مالك: لا يقرأها في الفرض وهو مخير في النفل.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٩٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح الخرشي» ص ٢٨٩
وَيُكْرَهُ الْجَهْرُ بِهَا وَلَا يُقَالُ قَوْلُهُمْ يُكْرَهُ الْإِتْيَانُ بِهَا فِي الْفَرِيضَةِ يُنَافِي قَوْلَهُمْ يُسْتَحَبُّ الْإِتْيَانُ بِهَا لِلْخُرُوجِ مِنْ الْخِلَافِ؛ لِأَنَّا نَقُولُ مُتَعَلِّقُ الْكَرَاهَةِ الْإِتْيَانُ بِهَا عَلَى وَجْهِ أَنَّهَا فَرْضٌ أَوْ عَلَى أَنَّ صِحَّةَ الصَّلَاةِ تَتَوَقَّفُ عَلَيْهَا وَمُتَعَلِّقُ الِاسْتِحْبَابِ الْإِتْيَانُ بِهَا دُونَ نِيَّةِ الْفَرِيضَةِ وَالنَّفَلِ فَلَا تَنَافِيَ بَيْنَهُمَا. (ص) كَدُعَاءٍ قَبْلَ قِرَاءَةٍ وَبَعْدَ فَاتِحَةٍ وَأَثْنَاءَهَا وَأَثْنَاءَ سُورَةٍ وَرُكُوعٍ وَقَبْلَ تَشَهُّدٍ وَبَعْدَ سَلَامِ إمَامٍ وَتَشَهُّدٍ أَوَّلٍ (ش) يَعْنِي أَنَّهُ يُكْرَهُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الدُّعَاءُ كَمَا تُكْرَهُ الْبَسْمَلَةُ وَالتَّعَوُّذُ فِي الْفَرْضِ لَكِنْ قَوْلُهُ وَأَثْنَاءَهَا وَأَثْنَاءَ سُورَةٍ هُوَ فِي الْفَرْضِ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«الروض المربع» ص ٨٨
(ثم يبسمل) ندبا فيقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وهي قرآن آية منه نزلت فصلا بين السور غير براءة فيكره ابتداؤها بها، ويكون الاستفتاح والتعوذ والبسملة (سرا) ويخير في غير صلاة في الجهر بالبسملة
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.