من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكريخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه
يخافت فيما بقي
المالكية
من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكريخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه
يخافت فيما بقي
الشافعية
من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكريخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه
يخافت فيما بقي
الحنابلة
من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكريخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه
يخافت فيما بقي
نص المسألة
واتفقوا على أنه إذا تعمد الجهر فيما يخافت فيه ناسيا، ثم ذكر خافت فيه فيما بقي ولم يعد ما جهر فيه، وإن خافت فيما يجهر فيه ناسيا، ثم ذكر أعاد القراءة. إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا خافت فيما يجهر فيه وكان منفردا فلا شيء عليه، وإن كان إماما فإن كان الذي خافت فيه من الفاتحة، فإن كان الذي قرأه الأكثر منها وجب عليه السجود للسهو وإلا فلا. وإن كان من غير الفاتحة فإن كان قرأ ثلاث آيات قصار، أو آية طويلة فعلي واتفقوا على أنه إذا تعمد الجهر فيما يخافت فيه ناسيا، ثم ذكر خافت فيه فيما بقي ولم يعد ما جهر فيه، وإن خافت فيما يجهر فيه ناسيا، ثم ذكر أعاد القراءة. إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا خافت فيما يجهر فيه وكان منفردا فلا شيء عليه، وإن كان إماما فإن كان الذي خافت فيه من الفاتحة، فإن كان الذي قرأه الأكثر منها