فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجهر في موضع المخافتة سهوا

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ماذا يفعل من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكر يخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه

يخافت فيما بقي
المالكية

من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكر يخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه

يخافت فيما بقي
الشافعية

من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكر يخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه

يخافت فيما بقي
الحنابلة

من جهر ناسيا فيما يخافت فيه ثم ذكر يخافت فيما بقي ولا يعيد ما جهر فيه

يخافت فيما بقي

نص المسألة

واتفقوا على أنه إذا تعمد الجهر فيما يخافت فيه ناسيا، ثم ذكر خافت فيه فيما بقي ولم يعد ما جهر فيه، وإن خافت فيما يجهر فيه ناسيا، ثم ذكر أعاد القراءة. إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا خافت فيما يجهر فيه وكان منفردا فلا شيء عليه، وإن كان إماما فإن كان الذي خافت فيه من الفاتحة، فإن كان الذي قرأه الأكثر منها وجب عليه السجود للسهو وإلا فلا. وإن كان من غير الفاتحة فإن كان قرأ ثلاث آيات قصار، أو آية طويلة فعلي واتفقوا على أنه إذا تعمد الجهر فيما يخافت فيه ناسيا، ثم ذكر خافت فيه فيما بقي ولم يعد ما جهر فيه، وإن خافت فيما يجهر فيه ناسيا، ثم ذكر أعاد القراءة. إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا خافت فيما يجهر فيه وكان منفردا فلا شيء عليه، وإن كان إماما فإن كان الذي خافت فيه من الفاتحة، فإن كان الذي قرأه الأكثر منها

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٩٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يخافت فيما بقي

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ١٦٦

وَلَوْ غَيَّرَ صِفَةَ الْقِرَاءَةِ سَهْوًا بِأَنْ جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ - فَهَذَا عَلَى وَجْهَيْنِ: أَمَّا إنْ كَانَ إمَامًا أَوْ مُنْفَرِدًا فَإِنْ كَانَ إمَامًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ عِنْدَنَا، وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ لَا سَهْوَ عَلَيْهِ، وَجْهُ قَوْلِهِ أَنَّ الْجَهْرَ وَالْمُخَافَتَةَ مِنْ هَيْئَةِ الرُّكْنِ، وَهُوَ الْقِرَاءَةُ فَيَكُونُ سُنَّةً كَهَيْئَةِ كُلِّ رُكْنٍ، نَحْوَ الْأَخْذِ بِالرُّكَبِ وَهَيْئَةِ الْقَعْدَةِ.

المالكية

يخافت فيما بقي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يخافت فيما بقي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يخافت فيما بقي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.