فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كيفية الصلاة على النبي

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما كيفية الصلاة على النبي ﷺ المختارة في التشهد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صيغة الصلاة على النبي ﷺ المختارة ما ذكره محمد بن الحسن: الصيغة الإبراهيمية مع «في العالمين» في البركة، لم يجد المؤلف غير ما ذكره محمد في كتاب الحج.

صيغة إبراهيمية
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

صيغة الصلاة على النبي ﷺ المختارة اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك كذلك، وليس في ذكر البركة عنده: «وعلى آل إبراهيم».

صيغة إبراهيمية
الحنابلة

صيغة الصلاة على النبي ﷺ المختارة روايتان: الصيغة الإبراهيمية الكاملة، أو الصلاة والبركة منفصلتين مع «إنك حميد مجيد» بعد كل منهما، الرواية الثانية اختيار الخرقي.

روايتان

نص المسألة

ثم اختلفوا أيضا في كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، ثم في قدر ما يجزئ منها. واختار الشافعي وأحمد في إحدى روايتيه: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد. إلا أن النطق الذي اختاره الشافعي ليس فيه: وعلى آل إبراهيم في ذكر البركة. والرواية الأخرى عن أحمد: اللهم صلي على ثم اختلفوا أيضا في كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، ثم في قدر ما يجزئ منها. واختار الشافعي وأحمد في إحدى روايتيه: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد. إلا أن الن

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٠٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صيغة إبراهيمية

موضعها في«رد المحتار» ص ٥١٣

(قَوْلُهُ وَتَكْرَارُ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى مَا نَقَلَهُ الزَّيْلَعِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ الْمَذْكُورَةِ مِنْ الِاقْتِصَارِ عَلَى إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ مَرَّةً فِي آخِرِهَا فَقَطْ مَعَ أَنَّهُ فِي الذَّخِيرَةِ نَقَلَهَا عَنْ مُحَمَّدٍ مُكَرَّرَةً وَتَقَدَّمَ أَنَّهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ كَذَلِكَ. مَطْلَبٌ فِي جَوَازِ التَّرَحُّمِ عَلَى النَّبِيِّ ابْتِدَاءً

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

صيغة إبراهيمية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.