الحنفية
لا يباحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يباح ما طفا منه؟
ما طفا منه لا يباح
لا يباحما طفا منه يباح
يباحما طفا منه يباح
يباحما طفا منه يباح
يباحوَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ تَعَارُضُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ، وَمُعَارَضَةُ عُمُومِ الْكِتَابِ لِبَعْضِهَا مُعَارَضَةً كُلِّيَّةً، وَمُوَافَقَتُهُ لِبَعْضِهَا مُوَافَقَةً جُزْئِيَّةً، وَمُعَارَضَةُ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ مُعَارَضَةً جُزْئِيَّةً.
واختلفوا فيما طفا منه واختلفوا فيما طفا منه. فقال أبو حنيفة: لا يباح. وقال الباقون يباح.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٩٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.