فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم ما طفا منه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يباح ما طفا منه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ما طفا منه لا يباح

لا يباح
المالكية

ما طفا منه يباح

يباح
الشافعية

ما طفا منه يباح

يباح
الحنابلة

ما طفا منه يباح

يباح

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ تَعَارُضُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ، وَمُعَارَضَةُ عُمُومِ الْكِتَابِ لِبَعْضِهَا مُعَارَضَةً كُلِّيَّةً، وَمُوَافَقَتُهُ لِبَعْضِهَا مُوَافَقَةً جُزْئِيَّةً، وَمُعَارَضَةُ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ مُعَارَضَةً جُزْئِيَّةً.

«بداية المجتهد» لابن رشد ج ٣ ص ١٧

نص المسألة

واختلفوا فيما طفا منه واختلفوا فيما طفا منه. فقال أبو حنيفة: لا يباح. وقال الباقون يباح.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.