فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أكل الجراد الميت حتف أنفه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحل أكل الجراد إذا مات بغير سبب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أكل الجراد الذي مات بغير سبب حلال

يحل
المالكية

أكل الجراد الذي مات بغير سبب لا يحل إلا إذا تلف بسبب، ومن أصحابه من لا يراعي فيه السبب

لا يحل بلا سبب
الشافعية

أكل الجراد الذي مات بغير سبب حلال

يحل
الحنابلة

أكل الجراد الذي مات بغير سبب فيه روايتان: الأظهر حله من غير اعتبار السبب، والثانية اعتبار السبب

روايتان

نص المسألة

واختلفوا فيه إذا مات بغير سبب واختلفوا فيه إذا مات بغير سبب. فقال الشافعي وأبو حنيفة: يحل أكله. وقال مالك: لا يؤكل الجراد إلا إذا تلف بسبب. قال عبد الوهاب في الثقلين: ومن أصحابنا من لا يراعى فيه السبب. وعن أحمد روايتان، أظهرهما: حله من غير اعتبار السبب، والثانية: اعتبار السبب في حلة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٩٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحل

موضعها في«الهداية» ج ٢ ص ٣٥٣

قال: "ولا بأس بأكل الجريث والمارماهي وأنواع السمك والجراد بلا ذكاة" وقال مالك: لا يحل الجراد إلا أن يقطع الآخذ رأسه أو يشويه لأنه صيد البر، ولهذا يجب على المحرم بقتله جزاء يليق به فلا يحل إلا بالقتل كما في سائره. والحجة عليه ما روينا. وسئل علي رضي الله عنه عن الجراد يأخذه الرجل من الأرض وفيها الميت وغيره، فقال: كله كله. وهذا عد من فصاحته، ودل على إباحته وإن مات حتف أنفه،

المالكية

لا يحل بلا سبب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحل

موضعها في«نهاية المحتاج» ص ٢٣٨

وَأَمَّا مَيْتَةُ السَّمَكِ وَالْجَرَادِ لِلْإِجْمَاعِ عَلَى طَهَارَتِهِمَا وَلَوْ كَانَ السَّمَكُ طَافِيًا وَهُوَ مَا يُؤْكَلُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ وَإِنْ لَمْ يُسَمَّ سَمَكًا، وَلِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَحْرِ «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ» وَسَوَاءٌ أَمَاتَا بِاصْطِيَادٍ أَمْ بِقَطْعِ رَأْسٍ وَلَوْ مِمَّنْ لَا يَحِلُّ ذَبْحُهُ مِنْ الْكُفَّارِ أَمْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ» .

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.