فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد التعليم في الجارح

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

بماذا يحصل تعليم الجارح ويحكم بكونه معلما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

يحكم بكون الجارح معلما بقول أهل الخبرة، أو بترك الأكل ثلاث مرات (روايتان)، في الرواية الثانية: إذا ترك الأكل ثلاثا ممسكا لصاحبه، وقال الصاحبان: يحل في الرابعة لا الثالثة

روايتان
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

يحكم بكون الجارح معلما إذا استرسل وانزجر وأمسك ولم يأكل وتكرر ذلك، لم يقدر أصحابه عدد المرات واعتبروا العرف

بالتكرار والعرف
الحنابلة

يحكم بكون الجارح معلما ألا يأكل مما اصطاده حتى يطعمه صاحبه

ترك الأكل

نص المسألة

ثم اختلفوا فيما وراء ذلك من ترك الأكل هل هو من شرط التعليم في سباع البهائم؟ فاشترطه الكل ما عدا مالكا، فإنه لم يشترطه بل قال: متى كان إذا أمره ائتمر وإذا زجره انزجر جاز أكل ما صاده وإن أكل منه الكلب إذا مات الصيد. ثم اختلف مشترطوا التعليم في حده ثم اختلفوا فيما وراء ذلك من ترك الأكل هل هو من شرط التعليم في سباع البهائم؟ فاشترطه الكل ما عدا مالكا، فإنه لم يشترطه بل قال: متى كان إذا أمره ائتمر وإذا زجره انزجر جاز أكل ما صاده وإن أكل منه الكلب إذا مات الصيد. ثم اختلف مشترطوا التعليم في حده. فقال أبو حنيفة: حقيقة كونه معلما لا أعرفه، وإنما يعرف كونه معلما بالظاهر. ومتى يحكم بكونه معلما في الظاهر عنه فيه روايتان. إحداهما: وهي رواية الأصول أنه متى قال أهل الخبرة بذلك هذا معلم، حكمنا بكونه معلما ظا

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٨٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

بالتكرار والعرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ترك الأكل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.