الحنفية
روايتانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بماذا يحصل تعليم الجارح ويحكم بكونه معلما؟
يحكم بكون الجارح معلما بقول أهل الخبرة، أو بترك الأكل ثلاث مرات (روايتان)، في الرواية الثانية: إذا ترك الأكل ثلاثا ممسكا لصاحبه، وقال الصاحبان: يحل في الرابعة لا الثالثة
روايتانلم تذكره المصادر
يحكم بكون الجارح معلما إذا استرسل وانزجر وأمسك ولم يأكل وتكرر ذلك، لم يقدر أصحابه عدد المرات واعتبروا العرف
بالتكرار والعرفيحكم بكون الجارح معلما ألا يأكل مما اصطاده حتى يطعمه صاحبه
ترك الأكلثم اختلفوا فيما وراء ذلك من ترك الأكل هل هو من شرط التعليم في سباع البهائم؟ فاشترطه الكل ما عدا مالكا، فإنه لم يشترطه بل قال: متى كان إذا أمره ائتمر وإذا زجره انزجر جاز أكل ما صاده وإن أكل منه الكلب إذا مات الصيد. ثم اختلف مشترطوا التعليم في حده ثم اختلفوا فيما وراء ذلك من ترك الأكل هل هو من شرط التعليم في سباع البهائم؟ فاشترطه الكل ما عدا مالكا، فإنه لم يشترطه بل قال: متى كان إذا أمره ائتمر وإذا زجره انزجر جاز أكل ما صاده وإن أكل منه الكلب إذا مات الصيد. ثم اختلف مشترطوا التعليم في حده. فقال أبو حنيفة: حقيقة كونه معلما لا أعرفه، وإنما يعرف كونه معلما بالظاهر. ومتى يحكم بكونه معلما في الظاهر عنه فيه روايتان. إحداهما: وهي رواية الأصول أنه متى قال أهل الخبرة بذلك هذا معلم، حكمنا بكونه معلما ظا
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٨٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.