الوضوء بالنبيذثلاث روايات: المنع، والجواز بنبيذ التمر المطبوخ، والجواز مع التيمم، الجواز في السفر عند عدم الماء؛ والمنع اختيار أبي يوسف، والجمع مع التيمم اختيار محمد
روايات مختلفة
المالكية
الوضوء بالنبيذلا يجوز
لا يجوز
الشافعية
الوضوء بالنبيذلا يجوز
لا يجوز
الحنابلة
الوضوء بالنبيذلا يجوز
لا يجوز
نص المسألة
وأجمعوا على أنه لا يجوز التوضئ بالنبيذ على الإطلاق إلا أبا حنيفة، فإن الرواية اختلفت عنه فروي عنه: أنه لا يجوز ذلك كالجماعة، وهي اختيار أبي يوسف. وروي عنه: أنه يجوز الوضوء بنبيذ التمر المطبوخ في السفر عند عدم الماء. وروي عنه: أنه يجوز الوضوء به، ويضيف إليه التيمم وهو اختيار محمد بن الحسن وأجمعوا على أنه لا يجوز التوضئ بالنبيذ على الإطلاق إلا أبا حنيفة، فإن الرواية اختلفت عنه فروي عنه: أنه لا يجوز ذلك كالجماعة، وهي اختيار أبي يوسف. وروي عنه: أنه يجوز الوضوء بنبيذ التمر المطبوخ في السفر عند عدم الماء. وروي عنه: أنه يجوز الوضوء به، ويضيف إليه التيمم وهو اختيار محمد بن الحسن
(فإن عدمَ الماء (٢) إلا بنبيذِ (٣) التَّمر، قال أبو حنيفةَ - رضي الله عنه -: بالوضوءِ به فقط، وأبو يوسفَ - رضي الله عنه -: بالتَّيمُّمِ فحسب (٤) ، ومحمَّدٌ - رضي الله عنه - بهما)، والخلافُ في نبيذِ تمر (٥) هو حلوٌ رقيقٌ يسيلُ كالماء، أمَّا إذا اشتدَّ فصارَ مُسْكِراً لا يتوضَّأُ به إجماعاً.
المالكية
لا يجوز
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
الشافعية
لا يجوز
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
الحنابلة
لا يجوز
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.