فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكفير تارك أركان الإسلام تهاونًا

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يكفر من ترك الزكاة أو الصوم أو الحج أو سائر أركان الإسلام تهاونًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

تارك الزكاة أو الصوم أو الحج أو سائر أركان الإسلام تهاونًا كافر عند ابن حبيب، قاله ابن حبيب من أصحاب مالك إن تركها متهاونًا

يكفر
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ثم اختلفوا فيمن اعتقد وجوبها، وامتنع من إخراجها، وقاتل على ذلك هل يكفر أم لا؟ ثم اختلفوا فيمن اعتقد وجوبها، وامتنع من إخراجها، وقاتل على ذلك هل يكفر أم لا؟ فقال أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد: لا يكفر. واختلف عن أحمد، فروي عنه أنه يكفر فاعل ذلك، ويقتل بعد المطالبة به واستتابته، والثانية: يقاتل عليها ويقتل إن لم يؤد ولا يكفر. وقال ابن حبيب من أصحاب مالك: إن تركها متهاونا فهو كافر، وكذلك تارك الصوم والحج، وسائر أركان الإسلام.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.