فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشركة في الاصطياد والاحتطاب

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تجوز الشركة في الاصطياد والاحتطاب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الشركة في الاصطياد والاحتطاب غير جائزة

لا تجوز
المالكية

الشركة في الاصطياد والاحتطاب جائزة، لأنها شركة بدن في تكسب مباح كالخياطة والقصارة، وللحاجة إلى التعاون فيها.

تجوز
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: وتجوز الشركة في الاصطياد والاحتطاب، خلافا لأبي حنيفة؛ لأنها شركة بدن في تكسب مباح كالخياطة والقصارة، ولأن الحاجة في التعاون إلى ذلك كالحاجة إليه في سائر الصناعات.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تجوز

موضعها في«فتح القدير» ج ٦ ص ١٩١

(وَلَا تَجُوزُ الشَّرِكَةُ فِي الِاحْتِطَابِ وَالِاصْطِيَادِ، وَمَا اصْطَادَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَوْ احْتَطَبَهُ فَهُوَ لَهُ دُونَ صَاحِبِهِ) ، وَعَلَى هَذَا الِاشْتِرَاكُ فِي أَخْذِ كُلِّ شَيْءٍ مُبَاحٍ؛ لِأَنَّ الشَّرِكَةَ مُتَضَمِّنَةٌ مَعْنَى الْوَكَالَةِ، وَالتَّوْكِيلُ فِي أَخْذِ الْمَالِ الْمُبَاحِ بَاطِلٌ

المالكية

تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.