فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التمثيل بالعبد

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُعتق العبد على سيده إذا قصد التمثيل به؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

العبد إذا قصد سيده التمثيل به لا يُعتق على سيده

لا يُعتق
المالكية

العبد إذا قصد سيده التمثيل به يُعتق على سيده، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من مثل بعبد عتق عليه).

يُعتق
الشافعية

العبد إذا قصد سيده التمثيل به لا يُعتق على سيده

لا يُعتق
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا قصد التمثيل بعبد عتق عليه، خلافا لأبي حنيفة والشافعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من مثل بعبد عتق عليه) .

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُعتق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُعتق

موضعها في«منح الجليل» ج ٩ ص ٣٩٥

وَقَالَ أَشْهَبُ بِنَفْسِ الْمُثْلَةِ مِنْ غَيْرِ حُكْمٍ (إنْ عَمَدَ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ، أَيْ قَصَدَ الْمَالِكُ (لِشَيْنٍ) بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ أَيْ تَشْيِينٍ وَتَمْثِيلٍ (بِرَقِيقِهِ) الْقِنِّ أَوْ ذِي الشَّائِبَةِ، وَمَفْهُومُ عَمَدَ أَنَّهُ إنْ أَخْطَأَ فَلَا يَعْتِقُ عَلَيْهِ، وَمَفْهُومُ لِشَيْنٍ أَنَّهُ إنْ عَمَدَ لِمُدَاوَاتِهِ أَوْ عَمَدَ لَا لِشَيْنٍ فَلَا يَعْتِقُ عَلَيْهِ فِيهِمَا، وَظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ وَابْنِ الْحَاجِبِ أَنَّ مُطْلَقَ الْعَمْدِ كَافٍ فِي إيجَابِ الْعِتْقِ أَفَادَهُ تت. الْبُنَانِيُّ ظَاهِرُ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَصْدِ الْمُثْلَةِ وَلَا يَكْفِي تَعَمُّدُ الضَّرْبِ وَحْدَهُ، وَبِهِ قَرَّرَهُ " ز "، وَهُوَ خِلَافُ ظَاهِرِ الْمُدَوَّنَةِ.

الشافعية

لا يُعتق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.