الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز توقيت القراض بمدة معلومة ينفسخ العقد بانقضائها؟
توقيت القراض بمدة معلومة يجوز
جائزتوقيت القراض بمدة معلومة لا يجوز، ويفسد العقد، القراض عقد جائز كالوكالة، والتوقيت يقتضي اللزوم فيخرجه عن أصله
فاسدلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: لا يجوز التوقيت في القراض بأن يقارضه إلى مدة معلومة لا يفسخها قبلها، ولا على أنه إذا انقضت المدة انفسخ العقد، فلم يجز أن يبيع ما اشتراه من المتاع ولا أن يستأنف شراء غيره، ومتى وقع العقد على ذلك كان فاسدا، وقال أصحاب أبي حنيفة يجوز؛ ودليلنا أن القراض من العقود الجائزة لأنه كالوكالة وهو متضمن لمعناها، لأن المال للمالك، وإنما يتصرف العامل فيه لطلب الفضل فيه والنماء نيابة عن المالك، والقدر الذي يفترقان فيه أن التوكيل لا يتضمن شركة الوكيل للموكل في الربح، والقراض يتضمن ذلك، فإذا ثبت ذلك صح أنه من العقود الجائزة فيجب أن يكون ما أخرجه إلى اللزوم باطلا لأنه يخرجه عن بابه وأصله، وتوقيته يقتضي اللزوم فوجب فساده.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٤٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.