الحنفية
يصحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يصح إسلام الصبي المراهق أو المميز بنفسه قبل البلوغ؟
إسلام الصبي المراهق أو المميز قبل البلوغ يصح، فإن رجع انتظر به البلوغ، فإن أقام على الردة بعد البلوغ قتل؛ لأنه يميز ويعقل ويعرف طريق النظر كالبالغ.
يصحلم تذكره المصادر
إسلام الصبي المراهق أو المميز قبل البلوغ لا يكون محققًا إلا بعد البلوغ، لأنه غير مكلف فلا يصح إسلامه بنفسه كالمجنون، ولأنه تابع لغيره في الإسلام.
لا يصح قبل البلوغلم تذكره المصادر
مسألة: اختلف أصحابنا في إسلام المراهق والمميز وإن قصر عن المراهق، فمنهم من يقول إن إسلامه يصح، فإن رجع عنه انتظر به البلوغ فإن أقام عليه قتل، وهو قول أبي حنيفة، ومنهم من يقول لا يكون إسلامه محققا إلا بعد البلوغ، وهو قول الشافعي؛ فوجه الأول قوله -صلى الله عليه وسلم-: " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه حتى يعرب عن نفسه " ، ولأنه ممن يميز ويعقل ويعرف طريق النظر، فأشبه البالغ؛ ووجه الثاني أنه غير مكلف فلم يصح إسلامه بنفسه كالمجنون، ولأن كل من تبع غيره في الإسلام لم يصح إسلامه بنفسه كالذي لا يميز.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٨٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.