فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إسلام الصبي المميز

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يصح إسلام الصبي المراهق أو المميز بنفسه قبل البلوغ؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إسلام الصبي المراهق أو المميز قبل البلوغ يصح، فإن رجع انتظر به البلوغ، فإن أقام على الردة بعد البلوغ قتل؛ لأنه يميز ويعقل ويعرف طريق النظر كالبالغ.

يصح
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

إسلام الصبي المراهق أو المميز قبل البلوغ لا يكون محققًا إلا بعد البلوغ، لأنه غير مكلف فلا يصح إسلامه بنفسه كالمجنون، ولأنه تابع لغيره في الإسلام.

لا يصح قبل البلوغ
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: اختلف أصحابنا في إسلام المراهق والمميز وإن قصر عن المراهق، فمنهم من يقول إن إسلامه يصح، فإن رجع عنه انتظر به البلوغ فإن أقام عليه قتل، وهو قول أبي حنيفة، ومنهم من يقول لا يكون إسلامه محققا إلا بعد البلوغ، وهو قول الشافعي؛ فوجه الأول قوله -صلى الله عليه وسلم-: " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه حتى يعرب عن نفسه " ، ولأنه ممن يميز ويعقل ويعرف طريق النظر، فأشبه البالغ؛ ووجه الثاني أنه غير مكلف فلم يصح إسلامه بنفسه كالمجنون، ولأن كل من تبع غيره في الإسلام لم يصح إسلامه بنفسه كالذي لا يميز.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لا يصح قبل البلوغ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.