الحنفية
يتبعهالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يلزم خلع الأمة غير المأذونة، وهل يتبعها الزوج بالعوض بعد العتق؟
اتباع الزوج الأمة بعوض الخلع بعد عتقها إذا خالعت بغير إذن سيدها يتبعها الزوج به إذا عتقت
يتبعهااتباع الزوج الأمة بعوض الخلع بعد عتقها إذا خالعت بغير إذن سيدها لا يتبعها الزوج به بعد العتق، إن أجازه السيد جاز، وإن رده مضى الطلاق واسترد الزوج المال
لا يتبعهالم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: خلع الأمة إذا كانت مأذونة جائز إذا كان خلع مثلها وكان حظا، ويكون في مالها دون رقبتها، ودون مال السيد، وإن كانت غير مأذونة، فإن أجازه السيد جاز، وإن رده مضى الطلاق واسترد المال من الزوج ولم يتبعها الزوج بعد العتق، وقال أبو حنيفة يتبعها الزوج إذا عتقت، وإن أذن لها السيد لزمها وبيعت فيه؛ ودليلنا على أنه لا تتبع به إذا كان بغير إذن السيد أن للسيد إذا كان له فسخه عنها كان ذلك كحكم الحاكم يفسخه، كالعبد إذا نكح بغير إذن السيد ففسخه فإن النكاح لا يلزم بعد عتقه، ولأن السيد يملك منع التصرف في ذمة عبده، كما يملك منعه التصرف في ماله، فإذا كان له فسخ العوض في مالها فكذلك في ذمتها؛ ودليلنا على أنه إذا كان بإذن السيد فلا تباع، أن المعاوضة إذا وقعت بمراضاة لم تقع في رقبة العبد كالبيع، ولأنه خلع على م
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٣٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.