فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط مشيئة الله في الطلاق

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يؤثر تعليق الطلاق على مشيئة الله تعالى في وقوعه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

اشتراط مشيئة الله تعالى في الطلاق يؤثر في الطلاق

يؤثر
المالكية

اشتراط مشيئة الله تعالى في الطلاق لا يؤثر في الطلاق، لأن ما لا يعلم وقوعه من الشروط هزل، فيتنجز الطلاق.

لا يؤثر
الشافعية

اشتراط مشيئة الله تعالى في الطلاق يؤثر في الطلاق

يؤثر
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الاستثناء بمشيئة الله عز وجل في الطلاق لا تؤثر، وكذلك اشتراطها، خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ فدليلنا على أن الاستثناء بها لا يؤثر قوله صلى الله عليه وسلم: " من حلف بالله ثم استثنى رجع غير حالف " ، فقصر ذلك على اليمين بالله، فدل على أن غيرها بخلافها، ولأن الاستثناء في حال المستقبل المترقب دون الماضي، لأنه حل عقد، والعقد لا يتناول الماضي، فإذا ثبت ذلك وكان قوله: أنت طالق، لفظ إيجاب وإيقاع، سواء أفرد أو علق بشرط، امتنع دخول الاستثناء عليه، لأنه لا مجال له في رفع ما قد وقع ووجب على ما بينا، ولأنه معنى يرفع حكم اليمين فلم يكن له تأثير في رفع الطلاق كالكفارة، ولأنه أضعف من الكفارة لأن كل يمين دخلها الاستثناء صح أن تدخلها الكفارة، وقد تدخل الكفارة فيما لا يدخله الاستثناء، ولأنه استثناء وقع جمي

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.