الحنفية
يقطع بتفصيللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يقطع وطء المظاهر في أثناء صيام الشهرين التتابع فيلزمه الاستئناف؟
وطء المظاهر في أثناء صيام الشهرين يقطع التتابع نهارًا، وليلًا إن كان عمدًا فقط، ولا يقطعه الوطء ليلًا سهوًا.
يقطع بتفصيلوطء المظاهر في أثناء صيام الشهرين يقطع التتابع ويوجب الاستئناف مطلقًا، سواء كان سهوًا أو عمدًا، ليلًا أو نهارًا؛ لأن الله شرط الصيام قبل المسيس.
يقطع مطلقًاوطء المظاهر في أثناء صيام الشهرين لا يؤثر في التتابع إن كان ليلًا، سواء كان سهوًا أو عمدًا.
لا يقطع ليلًالم تذكره المصادر
مسألة: إذا وطىء المظاهر في خلال صوم الشهرين استأنف، على أي وجه كان، سهوا، أو عمدا، ليلا، أو نهارا، وقال أبو حنيفة ينقطع التتابع بالوطء نهارا ولا ينقطع في الليل إلا بالعمد، وقال الشافعي: الوطء ليلا لا يؤثر أصلا سهوا ولا عمدا؛ فدليلنا عليه قوله تعالى: " فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا " شرط أن يأتي بهما قبل المسيس، وهذا الشرط يعود إلى جملتهما وأبعاضهما، ويمنع أن يقع المسيس فيهما أو قبلهما، ولأنه وطء في مدة الشهرين للتظاهر فيهما، فوجب أن يفسد التتابع كالوطء نهارا، أو لأنه زمان حرم عليه الوطء فيه لأجل الصوم كالنهار. وأما أبو حنيفة فالخلاف معه في الوطء سهوا بالليل، فدليلنا أنه وطىء في خلال الشهرين كالوطء نهارا، ولأن كل زمان لو وطىء فيه عامدا لقطع التتابع، فكذلك إذا وطىء فيه سهوا كالنهار، وا
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٧٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.