الحنفية
ينجس مطلقالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ينجس الماء بمجرد مخالطة النجاسة له، أم لا ينجس إلا إذا تغير أحد أوصافه؟
الماء الذي خالطته نجاسة ينجس بمجرد حلول النجاسة فيه، تغير بها أو لم يتغير
ينجس مطلقاالماء الذي خالطته نجاسة لا ينجس إلا بتغير أحد صفاته، قليلا كان الماء أو كثيرا؛ لحديث «الماء لا ينجسه شيء» إلا ما غيّر أوصافه
لا ينجس إلا بالتغيرالماء الذي خالطته نجاسة ينجس إذا نقص عن القلتين، وتحديده بالقلتين
التحديد بالقلتينلم تذكره المصادر
مسألة: لا ينجس الماء إلا بتغير أحد صفاته من نجس يخالطه قليلا كان أو كثيرا. خلافا لأبي حنيفة في قوله إن كل ما حلته نجاسة فهو ينجس. تغير بها أو لم يتغير. وللشافعي في تحديده بالقلتين. لقوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} وقوله: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} وقوله عليه السلام: (الماء لا ينجسه شيء) . وقوله: (خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه) . ولأنه خالطه ما لم يغيره ولم ينقله، أصله كالطهارات، ولأنه ماء لم يتغير من نجس فأشبه إذا لم يتحرك جنباته، ولأنا نعلم أن البحار والأنهار لا تخلو من نجاسة تقع فيها، وما قالوه يؤدي إلى أن تكون كل المياه نجسة حتى لا يوجد طاهر بوجه؛ لأنه إذا نجس الماء الذي وقعت فيه النجاسة فيجب نجاسة ما جاوره كذلك أبدا وهذا فاسد. ودل
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٨١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.