الحنفية
يبدأ المدعى عليهملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يبدأ بأيمان القسامة أولياء الدم أم المدعى عليهم؟
البدء بأيمان القسامة يكون بـ المدعى عليهم ابتداء، الأيمان عندهم تتوجه على المدعى عليهم ابتداء.
يبدأ المدعى عليهمالبدء بأيمان القسامة يكون بـ أولياء الدم، لأنهم أقوى سببا باللوث الذي يغلب معه الظن صدق دعواهم، وللحديث في قصة الأنصاري.
يبدأ الأولياءلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: يبدأ بالأيمان أولياء الدم، خلافا لأبي حنيفة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في قصة الأنصاري: «تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لم نحضر. قال: «فتبريكم يهود بخمسين يمينا» ، ففيه دليلان؛ أحدهما: أنه بدأ بعرضها على الأولياء، والأخرى: أنه نقلها إلى المدعى عليهم بعد نكول الأولياء، وعندهم أن الأيمان تتوجه عليهم ابتداء. وروي: «البينة على المدعي واليمين على من أنكر وهو المدعى عليه إلا في القسامة» ، ولأن اليمين تجب في الأصول على أقوى المتداعيين سببا، والأولياء ها هنا أقوى سببا باللوث الذي يغلب معه الظن صدق دعواهم، فوجب كون اليمين في جنبتهم.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٤١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.