الحنفية
يضمنونلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن أهل البغي ما أتلفوه من نفس أو مال في القتال على وجه التأويل؟
ما أتلفه أهل البغي من نفس أو مال في القتال بتأويل يضمنونه
يضمنونما أتلفه أهل البغي من نفس أو مال في القتال بتأويل لا يؤخذون به ولا يضمنونه، لأنها فئة ممتنعة أتلفت بتأويل، فهي كأهل الحرب.
لا ضمانما أتلفه أهل البغي من نفس أو مال في القتال بتأويل فيه قولان: عدم الضمان، وقوله الآخر الضمان، الضمان هو قوله الآخر.
قولانلم تذكره المصادر
مسألة: لا يؤخذ أهل البغي بما أتلفوه في القتال أو غيره من نفس أو مال على وجه التأويل، وقال أبو حنيفة: يضمنون، وهو قول الشافعي الآخر؛ ودليلنا أن أهل الجهل وغيرهم، من فئات المسلمين، التي اقتتلت على تأويل الدين، لم يأخذ بعضهم بعضا بقود ولا غرم ما أتلف من مال، ولأنها فئة امتنعت وأتلفت بتأويل فلم تضمن، أصله أهل الحرب إذا أتلفوا النفوس والأموال.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٤٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.