الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُؤخذ المرتدون بعد توبتهم بما قتلوه وأتلفوه من الأموال في قتالهم للمسلمين؟
لم تذكره المصادر
أخذ المرتدين التائبين بما قتلوه وأتلفوه في قتالهم لا يُؤخذون بشيء من ذلك، لأن الصحابة لم يأخذوا العائدين من أهل الردة بشيء، ولأنهم فئة ممتنعة قاتلت متأولة.
لا يُؤخذونأخذ المرتدين التائبين بما قتلوه وأتلفوه في قتالهم فيه قولان، أحدهما يُؤخذون بذلك، الفقه المذكور يخالف في أحد قولي الشافعي فقط.
قولانلم تذكره المصادر
مسألة: إذا اجتمع المرتدون، ونصبوا راية، وقاتلونا، وقتلوا، وأتلفوا أموالا، ثم تابوا، لم يؤخذوا بشيء من ذلك، خلافا لأحد قولي الشافعي؛ لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه والصحابة لم يأخذوا ممن رجع من أهل الردة بشيء مما قتلوا أو أتلفوا، ولأنه فئة ممتنعة قاتلت على تأويل بدين كأهل الحرب.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٤٨
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.