فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قول: أسألك بالله لتفعلن

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يكون قول القائل «أسألك بالله لتفعلن كذا» يمينًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

قول «أسألك بالله لتفعلن كذا» ليس بيمين، أراد اليمين أو لم يردها، لأن اللفظة موضوعها استدعاء الفعل على وجه المسألة، وليست من اليمين في شيء

ليس بيمين
الشافعية

قول «أسألك بالله لتفعلن كذا» يكون يمينًا إن أراد اليمين

يمين بالنية
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا قال أسألك بالله لتفعلن كذا، قال ابن القاسم: ليس بيمين، أراد اليمين أو لم يردها، وقال أصحاب الشافعي: إن أراد اليمين كانت يمينا؛ فدليلنا أن هذه اللفظة لم يتقرر لها عرف شرعا ولا لغة، موضوعها استدعاء الفعل على وجه المسألة، وذلك ليس من اليمين في شيء، ولأن ذلك بمثابة قوله: أطلب منك وألتمس ذلك فليس بيمين.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

ليس بيمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يمين بالنية

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٦ ص ١٨٦

(وَلَوْ قَالَ) شَخْصٌ (لِغَيْرِهِ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِاَللَّهِ أَوْ أَسْأَلُك بِاَللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ) كَذَا (وَأَرَادَ يَمِينَ نَفْسِهِ فَيَمِينٌ) لِاشْتِهَارِهِ فِي أَلْسِنَةِ حَمَلَةِ الشَّرْعِ،

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.