الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يكون قول القائل «أسألك بالله لتفعلن كذا» يمينًا؟
لم تذكره المصادر
قول «أسألك بالله لتفعلن كذا» ليس بيمين، أراد اليمين أو لم يردها، لأن اللفظة موضوعها استدعاء الفعل على وجه المسألة، وليست من اليمين في شيء
ليس بيمينقول «أسألك بالله لتفعلن كذا» يكون يمينًا إن أراد اليمين
يمين بالنيةلم تذكره المصادر
مسألة: إذا قال أسألك بالله لتفعلن كذا، قال ابن القاسم: ليس بيمين، أراد اليمين أو لم يردها، وقال أصحاب الشافعي: إن أراد اليمين كانت يمينا؛ فدليلنا أن هذه اللفظة لم يتقرر لها عرف شرعا ولا لغة، موضوعها استدعاء الفعل على وجه المسألة، وذلك ليس من اليمين في شيء، ولأن ذلك بمثابة قوله: أطلب منك وألتمس ذلك فليس بيمين.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٨٣
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مغني المحتاج» ج ٦ ص ١٨٦
(وَلَوْ قَالَ) شَخْصٌ (لِغَيْرِهِ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِاَللَّهِ أَوْ أَسْأَلُك بِاَللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ) كَذَا (وَأَرَادَ يَمِينَ نَفْسِهِ فَيَمِينٌ) لِاشْتِهَارِهِ فِي أَلْسِنَةِ حَمَلَةِ الشَّرْعِ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.