الحنفية
بالعقد الصحيحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بماذا يبر من حلف ليتزوجن على امرأته؟
من حلف ليتزوجن على امرأته يبر بالتزويج الصحيح فقط
بالعقد الصحيحمن حلف ليتزوجن على امرأته يبر بشرطين: زواج نظيرها، والدخول بها، لأن مقصد الحالف الغيرة والغيظ، ولا يحصلان إلا بذلك
بشرطينمن حلف ليتزوجن على امرأته يبر بالتزويج الصحيح فقط
بالعقد الصحيحلم تذكره المصادر
مسألة: إذا حلف ليتزوجن على امرأته لم يبر إلا بشرطين؛ أحدهما: أن يتزوج من يشبه أن يكون نظيرا لها، والآخر: أن يدخل بها، وقال أبو حنيفة والشافعي: يبر بالتزويج الصحيح فقط؛ فدليلنا أن مطلق اليمين إذا كان لها مقصد صحيح في العرف منصرف إلى ذلك المقصد، وفي العادة أن الحالف بذلك يقصد الغيرة والغيظ، وذلك لا يقع إلا بما ذكرناه، لأنه إن تزوج بمن لا يجري مجراها وضع من نفسه وشتمها به وعاد بضد ما قصده باليمين من مغايرتها ومغايضتها، لأن مجرد العقد لا يحصل معه هذا المعنى فدل على ما قلناه.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٨٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.