الحنفية
الأموال الزكويةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
إلى أي الأموال ينصرف نذر التصدق بثلث المال أو قول: ثلث مالي لله؟
ما ينصرف إليه نذر ثلث المال الأموال التي تجب فيها الزكاة، استحسانًا، والقياس عنده انصرافه إلى جميع الأموال، لكنه ترك القياس للاستحسان.
الأموال الزكويةما ينصرف إليه نذر ثلث المال جميع أجناس الأموال المتمولة في العادة، من العين والعروض وغيرها؛ لأنه نوع مال يتمول في العادة، وما دون النصاب كغير الزكوي.
جميع الأمواللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: إذا قال: ثلث ماله لله، أو قال: إن أشفى الله مريضي فلله علي أن أتصدق بثلث مالي فإن ذلك ينصرف إلى جميع أجناس الأموال المتمولة في العادة، من العين والعروض وغيرها، وقال أبو حنيفة: القياس هذا، ولكن الاستحسان أن ينصرف ذلك إلى الأموال التي تجب فيها الزكاة؛ فدليلنا أنه نوع مال يتمول في العادة فوجب أن ينصرف إطلاق النذر واليمين إليه، أصله ما تجب في عينه الزكاة، ولأن ما دون النصاب في انتفاء تعلق الزكاة جار مجرى ما لا تجب فيه الزكاة.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٩٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.