الحنفية
لا يُسهم لهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُسهم للمراهق إذا أطاق القتال وقاتل؟
المراهق الذي أطاق القتال وقاتل لا يُسهم له
لا يُسهم لهالمراهق الذي أطاق القتال وقاتل يُسهم له من الغنيمة، لحديث سمرة بن جندب، ولأنه يوجد فيه ما يوجد في البالغ من القتال والمكايدة للعدو.
يُسهم لهالمراهق الذي أطاق القتال وقاتل لا يُسهم له
لا يُسهم لهلم تذكره المصادر
مسألة: المراهق اذا أطاق القتال وقاتل أسهم له، خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ لحديث سمرة بن جندب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليه صبيان المدينة من الأنصار فيلحق من أدرك منهم، فعرضت عليه عاما فألحق غلاما وردني، فقلت: يا رسول الله، ألحقته ورددتني، ولو صارعني لصرعته، قال: فصارعني فصرعته فألحقني، ولأنه قد يوجد فيه ما يوجد في البالغ من القتال والمكايدة للعدو، وهو من الجنس الذي يسهم له فكان كالبالغ.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٣٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.