الحنفية
لا يستوونلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يستوي المسلم والذمي والحر والعبد في دعوى النسب؟
المسلم والذمي والحر والعبد في دعوى النسب المسلم أولى من الكافر، والحر أولى من العبد
لا يستوونالمسلم والذمي والحر والعبد في دعوى النسب سواء، فلا يُقدَّم أحدهم على الآخر، لاشتراكهما في ادعاء نسب يلحق كل واحد منهما لو انفرد به
يستوونلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: المسلم والذمي والحر والعبد في دعوى النسب سواء، وقال أبو حنيفة: المسلم أولى من الكافر، والحر أولى من العبد؛ فدليلنا أنهما اشتركا في ادعاء نسب لو انفرد به كل واحد منهما لحقه فوجب أن يستوي فيهما كالحر بين المسلمين، ولأن الحر والعبد يتساويان في الأسباب التي تلحق بها الأنساب، وهو الوطء بالنكاح الصحيح والفاسد والشبهة، فيتساويان في دعواهم، كما أن المسلم والكافر لما تساويا في أسباب ملك المال تساويا في دعواه، كذلك في مسألتنا. *** [كتاب العتق]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٨٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.