فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الطمأنينة في الركوع

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل الطمأنينة في الركوع واجبة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الطمأنينة في الركوع ليست واجبة

غير واجبة
المالكية

الطمأنينة في الركوع واجبة، لأنه ركن مستحق فكان من شرطه الطمأنينة كالقيام، ولحديث أبي حميد وحديث المسيء صلاته.

واجبة
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الطمأنينة في الركوع واجبة خلافا لأبي حنيفة: لحديث أبي حميد أنه عليه السلام: (كان يركع فيضع راحتيه على ركبتيه ويعتدل) . وقال للذي علمه الصلاة (واركع حتى تطمئن راكعا) . وقال: (لا تتم صلاة أحد حتى يتوضأ) إلى أن قال: (ثم يركع حتى تطمئن مفاصله) . ولأنه ركن مستحق فكان من شرطه الطمأنينة كالقيام.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير واجبة

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ١٦٢

ثُمَّ الطُّمَأْنِينَةُ فِي الرُّكُوعِ وَاجِبَةٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، كَذَا ذَكَرَهُ الْكَرْخِيُّ حَتَّى لَوْ تَرَكَهَا سَاهِيًا يَلْزَمُهُ سُجُودُ السَّهْوِ، وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ أَنَّهَا سُنَّةٌ، حَتَّى لَا يَجِبَ سُجُودُ السَّهْوِ بِتَرْكِهَا سَاهِيًا،

المالكية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.