الطمأنينة في الركوعواجبة، لأنه ركن مستحق فكان من شرطه الطمأنينة كالقيام، ولحديث أبي حميد وحديث المسيء صلاته.
واجبة
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: الطمأنينة في الركوع واجبة خلافا لأبي حنيفة: لحديث أبي حميد أنه عليه السلام: (كان يركع فيضع راحتيه على ركبتيه ويعتدل) . وقال للذي علمه الصلاة (واركع حتى تطمئن راكعا) . وقال: (لا تتم صلاة أحد حتى يتوضأ) إلى أن قال: (ثم يركع حتى تطمئن مفاصله) . ولأنه ركن مستحق فكان من شرطه الطمأنينة كالقيام.