فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

السجود على الأنف دون الجبهة

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يُجزئ السجود على الأنف دون الجبهة مع القدرة على السجود على الجبهة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

السجود على الأنف دون الجبهة مع القدرة يُجزئ

يجزئ
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: وإذا سجد على أنفه دون جبهته مع القدرة عليه فلا يجزيه خلافا لأبي حنيفة. لقوله عليه السلام: (ثم يسجد فيمكن وجهه) ويروى (جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله) . ولأنه موضع من الوجه فلم ينب السجود عليه عن الجبهة أصله الذقن ولأن كل عضو جاز ترك السجود عليه من غير عذر لم يجز الاقتصار عليه كسائر أعضاء السجود.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجزئ

موضعها في«الهداية» ص ٥١

"فإن اقتصر على أحدهما جاز عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقالا لا يجوز الاقتصار على الأنف إلا من عذر" وهو رواية عنه لقوله عليه الصلاة والسلام "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وعد منها الجبهة" ولأبي حنيفة رحمه الله تعالى أن السجود يتحقق بوضع بعض الوجه وهو المأمور به إلا أن الخد والذقن خارج بالإجماع والمذكور فيما روي الوجه في المشهور ووضع اليدين والركبتين سنة عندنا لتحقق السجود بدونهما

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.