الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُجزئ السجود على الجبهة دون الأنف؟
لم تذكره المصادر
السجود على الجبهة دون الأنف يُجزئ، وعن ابن حبيب لا يُجزئ، يُستحب له الإعادة في الوقت؛ لأن الحديث ذكر الجبهة دون الأنف
يُجزئ مع الاستحبابلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: إذا سجد على جبهته دون أنفه أجزأه واستحببنا له الإعادة في الوقت، وقال ابن حبيب لا يجزيه وحكي مثله عن ابن عباس وغيره. ودليلنا قوله عليه السلام: (أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء) فذكر الجبهة ولم يذكر الأنف. ولأن ما سوى الجبهة من الوجه لا يلزمه السجود عليه كالذقن ولأن الوجه عضو للسجود فوجب أن يجزئ منه جزء واحد كاليدين.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٤٧
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«المدونة» ص ١٦٧
قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ: السُّجُودُ عَلَى الْأَنْفِ وَالْجَبْهَةِ جَمِيعًا قُلْتُ لِابْنِ الْقَاسِمِ: أَتَحْفَظُ عَنْهُ إنْ هُوَ سَجَدَ عَلَى الْأَنْفِ دُونَ الْجَبْهَةِ شَيْئًا قَالَ: لَا أَحْفَظُ عَنْهُ فِي هَذَا شَيْئًا قُلْتُ:
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.